الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٤٥ - فصل في التعازي
يجب [١] التوجع منه لغيرك. والسلام.
تهنئة ثانية [٢] :
اتصل بي خبر المولودة المسعودة كرّم الله غرتها ، وأنبتها نباتا [٣] حسنا ، وما كان من تغيرك عن إفصاح [٤]الخبر ، وإنكارك ما اختاره لك في سابق القدر ، فعجبت من ذلك وأكبرته ، وأنكرته لضيق في مثله عليك ، ومسارعة التكبر دون غيرك إليك ، وقد علمت أنهن أقرب إلى القلوب وأن الله بدأ بهن في الترتيب فقال تعالى : (يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ)[٥] وما سماه الله هبة [٦] فهو بالشكر أولى ، وبحسن التقبل أحرى.
فصل
في التعازي (٧)
قال عز ذكره : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ)[٧].
وقال تعالى : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ)[٨].
[١] في الأصل : (يجب نه تهنيتك كما نحب).
[٢] في الأصل : (تهنية نابنه) مصحفة.
[٣] في الأصل : (أثبتها ثباتا ...) مصحفة والصواب ما أثبتناه.
[٤] في الأصل : (انصاح).
[٥] الشورى : ٤٩.
[٦] في الأصل : (هبه فهو ... التقبل أخرى).
[٧] في الأصل : (التعادي).
[٨] آل عمران : ١٨٥.
[٩] الرحمن : ٢٦ ، ٢٧.