الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠٨ - للإسكافي
مقتدر [١] وينتقم منهم انتقام جبار منتصر كما قال الله تعالى : (فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ)[٢]. وقال تعالى : (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ)[٣].
وله :
الحمد [لله] [٤] القاضي في الماكر بأن يحوبه بسيئ [٥] مكره. وفي الغادر بأن يذيقه [٦] وبال أمره.
وله :
الحمد لله جاعل العاقبة للمتقين ، ودائرة السوء على الظالمين.
وله :
والحمد لله رب العالمين ، لأنه شعار المؤمنين ، والغرض المكتوب على الشاكرين [٧] ، أفتحب هذه المخاطبة : اعلم مولاي خبر [٨] الفتح الذي يسره وسهّله وسنّاه وأكمله.
وله :
الحمد لله وليّ الخلق والأمر ، ومستحق الحمد والشكر ، ربّ الإحسان والطول ، وواهب القوة والحول ، معزّ الحق وشيعته ، ومذلّ من عند [٩] عن سننه وشريعته ، الذي أرسل
[١] إشارة إلى قوله تعالى : (فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ) القمر : ٤٢.
[٢] الحج : ٤٤ وفي الأصل : (فأمليت للذين كفروا).
[٣] الحج : ٤٨.
[٤] زيادة ليست في الأصل.
[٥] في الأصل : (مسيء).
[٦] في الأصل : (يذوقه) وفي إشارة إلى قوله تعالى : (فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها) الطلاق : ٩.
[٧] إشارة إلى قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ ... وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) يونس : ٩ ، ١٠.
[٨] في الأصل : (خير).
[٩] في الأصل : (عنده) وعند عن الطريق والحق : مال وعدل عنه.