الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٠٥ - لابن طباطبا وابن الرومي
ولابن الرومي في تشبيه خرق الناس لنوادر الطرف ، لئلا تسرق [١] كخرق الخضر السفينة ، لئلا يأخذها الملك غصبا [٢].
|
ربّ مضار تجرّ منفعة |
تدعو إليها ثواقب الفطن |
|
|
كفعلة الخضر بالسفينة إذ |
خاف الجلندّي مسخّر السفن [٣] |
|
|
فامتثل الناس تلك في خرقها |
السفا فصار لاحب السنن [٤] |
|
|
إن يوجب الدهر كدر [٥] سائله |
إلا به أبنة من الأبن |
ولابن الفتح كشاجم في وصف بستان [٦] :
|
يا حبذا يوما ونحن على |
رءوسنا نعقد الأكاليلا [٧] |
|
|
في جنة ذللت لقاطفها |
قطوفها الدّانيات تذليلا [٨] |
ولغيره :
[١] في الأصل : (لتراق الطرق ليلا يسرق).
[٢] الأبيات أخل بها ديوان ابن الرومي.
[٣] في الأصل : (الحلندى) مصحفة. والجلندى لغة الفاجر ، ويضم أوله وثانيه مقصورة : اسم ملك عمان (تاج العروس) ، وفي تفسير القرطبي لقوله تعالى : (وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً) ص ٤٠٧٥ أنه قيل في اسم الملك (الجلندى) ، وفي البيت إشارة لقوله تعالى في سورة الكهف عن خرق الخضر للسفينة : (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ).
[٤] في الأصل : (السنا مصار من لاحب السنين) والسفا : أي السفائن على حد قولهم : المنازل ، واللاحب : الواضح.
[٥] في الأصل : (كور) محرفة.
[٦] ديوان كشاجم ق ٣٨٢ ص ٣٨٨ ، وفي (من غاب عن المطرب ص ٧٠).
[٧] في الأصل : (تعتعد) تحريف.
[٨] في الأصل : (الدائنات) تحريف ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : (وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً) الإنسان : ١٤.