كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٥٠ - السادس في علمه ع
بَيْتِي قَالَ فَقُلْتُ لِزَيْدٍ مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ فَقَالَ الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ آلُ عَلِيٍّ وَ آلُ عَبَّاسٍ وَ آلُ جَعْفَرٍ وَ آلُ عَقِيلٍ.
وَ عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لَا أَعْلَمَنَّ أَحَداً سَمَّى هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَكِنْ قُولُوا ابْنَيْ عَلِيٍّ ع قَالَ ذَكْوَانُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمَرَنِي أَنْ أَكْتُبَ بَنِيهِ[١] فِي الشَّرَفِ قَالَ فَكَتَبْتُ بَنِيهِ وَ بَنِي بَنِيهِ وَ تَرَكْتُ بَنِي بَنَاتِهِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ وَيْحَكَ لَقَدْ أَغْفَلْتَ كِبَرَ بَنِيَّ فَقُلْتُ مَنْ فَقَالَ أَمَّا بَنُو فُلَانَةَ لِابْنَتِهِ بَنِيَّ أَمَّا بَنُو فُلَانَةَ لِابْنَتِهِ بَنِيَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهَ أَ يَكُونُ بَنُو بَنَاتِكَ بَنِيكَ وَ لَا يَكُونُ بَنُو فَاطِمَةَ بَنِي رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ مَا لَكَ قَاتَلَكَ اللَّهُ لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا أَحَدٌ مِنْكَ.
و عن عوف بن الأزرق بن قيس و ذكر حديث المباهلة.
وَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حَامِلٌ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع عَلَى عَاتِقِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ.
وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ ص فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ.
" وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَرْثِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ص بِلَيَالٍ وَ عَلِيٌّ ع يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ
|
بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِ |
لَيْسَ شَبِيهاً بِعَلِيٍ |
|
قَالَ وَ عَلِيٌّ ع يَضْحَكُ.
" وَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع خَمْساً وَ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً وَ إِنَّ الْجَنَائِبَ[٢] لَتُقَادُ مَعَهُ.
[١] الضمير يرجع الى معاوية.
[٢] الجنائب جمع الجنيبة- ككتائب و كتيبة-: الدابّة تقاد و كل طائع منقاد جنيب.