كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٧١ - ألقابه ص
الشمس ميلها إلى الغروب و طفل الليل ظلامه) تراك السلب[١] ضراب القلل ( (شعر)
|
إن الأسود أسود الغاب همتها |
يوم الكريهة في المسلوب لا السلب |
|
قلة كل شيء أعلاه و رأس الإنسان قلة و جمعه قلل) حليف البيض و الأسل[٢] شجاع السهل و الجبل زوج فاطمة الزهراء سيدة النساء مذل الأعداء معز الأولياء أخطب الخطباء قدوة أهل الكساء إمام الأئمة الأتقياء الشهيد أبو الشهداء أشهر أهل البطحاء مضمخ مردة الحروب بالدماء[٣] الخارج عن بيت المال صفر اليدين[٤] عن الصفراء و الحمراء و البيضاء مثكل أمهات الكفرة و مفلق هامات الفجرة[٥] و مقوي أعضاد البررة و ثمرة بيعة الشجرة و فاقئ عيون السحرة (يقال فقأت عينه فقاء و فقأتها تفقية إذا نجفتها أي أخرجتها) و داحي أرض الدماء (دحا الشيء دحوا بسطه) و مطلع شهب الأسنة[٦] في سماء القترة (القترة الغبار) المسمي نفسه يوم الغبرة بحيدرة (الحيدرة الأسد و قد قدمنا أن أمه رضي الله عنها سمته أسدا على أحد الأقوال) خواض الغمرات حمال الألوية و الرايات (الغمرة جمعها غمرات و هي شديد
[١] السلب: ما يسلب من القتيل ممّا معه من الثياب و السلاح، و هذه صفة مدح تنبئ عن كرم القاتل و قد اشتهر( ع) بهذه الصفة حتّى انه( ع) ترك درع عمرو بن عبد ود يوم خندق لما قتله و ما للعرب يومئذ درع خير من درعه و كلام عمر بن الخطّاب له( ع) في ذلك مذكور في كتب الخاصّة و العامّة فراجع بحار الأنوار ج ٦: ٥٢٩، و سيرة ابن هشام ج ٢: ٣٤١ و غيرهما من كتب الفريقين.
[٢] الاسل: الرماح.
[٣] ضمخ جسده بالدم: لطخه به حتّى كأنّه يقطر.
[٤] الصفر:- مثلثة-: الخالى.
[٥] فلق الشيء: شقه. و الهامات جمع الهامة: رأس كل شيء.
[٦] الاسنة: جمع السنان.