كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٦٧ - منزلتها عند النبي ص
آذَى اللَّهَ.
وَ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ مِثْلَهُ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فَمَا تُنْكِرُونَ مِنْ هَذَا فَوَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا.
وَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فَاطِمَةَ شَجْنَةٌ مِنِّي[١] يُسْخِطُنِي مَا أَسْخَطَهَا وَ يُرْضِينِي مَا أَرْضَاهَا وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ ع مِثْلَهُ.
وَ نَقَلْتُ مِنْ كِتَابِ لِأَبِي إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ أَخَذَ بِيَدِ فَاطِمَةَ ع وَ قَالَ مَنْ عَرَفَ هَذِهِ فَقَدْ عَرَفَهَا وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ هِيَ قَلْبِي الَّذِي بَيْنَ جَنْبَيَّ فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ.
وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فَاطِمَةَ ع شَعْرَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَ مَنْ آذَى اللَّهَ لَعَنَهُ مِلْأَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
وَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَنَامُ حَتَّى يُقَبِّلَ عَرْضَ وَجْنَةِ فَاطِمَةَ ع أَوْ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا.
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع كَانَ النَّبِيُّ ص لَا يَنَامُ لَيْلَةً حَتَّى يَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْ فَاطِمَةَ ع.
وَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ ع كَلَامٌ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ص فَأُلْقِيَ لَهُ مِثَالٌ[٢] فَاضْطَجَعَ وَ جَاءَ عَلِيٌّ ع فَاضْطَجَعَ مِنْ جَانِبٍ وَ جَاءَتْ
[١] الشجنة: الشعبة من كل شيء.
[٢] المثال- بالكسر-: الفراش الذي ينام عليه.