كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٧٣ - ألقابه ص
حزبه و فرعه فرعه و نبعه نبعه و نجره نجره (النجر الأصل و الحسب) و فخره فخره و جده جده و حده حده أنهار الفضائل في الدنيا من بحور فضائله و رياض التوحيد و العدل من بساتين خطبه و رسائله و كبش أهل العراق و الشام و الحجاز[١] و شجا حلوق الأبطال عند البراز (الشجا ما ينشب في الحلق من عظم و غيره) و ابن عم المصطفى و شفيق النبي المجتبى ليث الشرى (الشرى طريق في سلمى كثير الأسد) غيث الورى حتف العدى مفتاح الندى قطب رحى الهدى مصباح الدجى جوهر النهى بحر اللهى[٢] مسعر الوغى (النهية بالضم واحدة النهى و هو العقول لأنها تنهى عن القبيح و المسعر و المسعار الخشب الذي تسعر به النار و منه قيل إنه لمسعر حرب أي تسعر به و تحمى و الوغى الحرب لما فيها من الصوت و الجلبة و الوغى مثله) قطاع الطلى (و هي الرقاب) شمس الضحى أبو القرى في أم القرى المبشر بأعظم البشرى مطلق الدنيا مؤثر الآخرة على الأولى رب الحجى بعيد المدى ممتطي صهوة العلى مستند الفتوى (الصهوة موضع اللبد من ظهر الفرس و أعلى كل جبل صهوته) مثوى التقى نديد هارون من موسى (الند و النديد المثل و النظير) مولى كل من له رسول الله ص مولى كثير الجدوى (و هي العطية) شديد القوى سالك الطريقة المثلى (المثلى تأنيث الأمثل و هو القريب من الخير و أماثل القوم خيارهم و أفاضلهم) المعتصم بالعروة الوثقى الفتى أخو الفتى الذي أنزل فيه هل أتى أكرم من ارتدى و أشرف من احتذى أفضل من راح و اغتدى أشجع من ركب و مشى أهدى من صام و صلى مراقب حق الله إن أمر أو نهى الذي ما صبا في الصبا و سيفه عن قرنه ما نبا[٣] و نور هداه ما خبا و مهر إقدامه ما كبا دعاه رسول الله ص إلى التوحيد فلبى و جلا ظلم الشرك و جلى و سلك المحجة البيضاء و أقام الحجة الزهراء جنيت ثمار النصر من علمه و التقطت جواهر العلم من قلمه و نشأت ضراغم المعارك من
[١] الكبش: سيد القوم و قائدهم.
[٢] اللهى: افضل العطاء.
[٣] نبا السيف عن الضريبة نبوا: كل و ارتد عنها و لم يمض.