كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢٣ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه ع
" قَوْلُهُ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ سَبَقَ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع وَ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ سَبَقَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع سَبَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.
قَوْلُهُ تَعَالَى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الْآيَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثُ غَدِيرِ خُمٍّ وَ رَفَعَهُ بِيَدِ عَلِيٍّ ع فَنَزَلَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نزلت في مبيته على فراش رسول الله ص و قد تقدم ذكرنا لها
قَوْلُهُ تَعَالَى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١] عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ أُولِي الْأَمْرِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ[٢] هُوَ حِينَ أَذَّنَ عَلِيٌّ ع بِالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حِينَ أَنْفَذَهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ ع وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهَا إِلَّا أَنَا أَوْ وَاحِدٌ مِنِّي.
" قَوْلُهُ تَعَالَى طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ[٣] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا.
" قَوْلُهُ تَعَالَى فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ[٤] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيٍّ ع.
" قَوْلُهُ تَعَالَى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ[٥] عَنْ أَنَسٍ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ
[١] المائدة: ٥٩.
[٢] التوبة: ٣.
[٣] الرعد: ٢٩.
[٤] الزخرف: ٤١.
[٥] الرحمن: ٢١.