كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٤٠ - ذكر أولاده الذكور و الإناث ع
بِسَيْفِهِ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَأُخِذَ وَ أُتِيَ بِهِ عَمْراً فَقَتَلَهُ وَ مَاتَ خَارِجَةُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي.
قلت هذا موضع بيت ابن زيدون و قد تقدم.
|
فليتها إذ فدت عمرا بخارجة |
فدت عليا بمن شاءت من البشر. |
|
هذا آخر ما ذكره المفيد رحمه الله في حديث مقتله و إنما أوردته ليعلم موضع نقل أصحابنا و أصحابهم فيه فما الخلاف فيه بطائل.
و قد ورد في موضع مدفنه بالغري من جهة أصحابنا ما هو كاف شاف و ليس ذكر ذلك مما يتعلق به غرض و الخلاف فيه ظاهر كل الشيعة متفقون على أنه دفن بالغري حيث هو معروف الآن يزار بأخبار يروونها عن السلف و فيهم الإمام المعصوم و الجمهور يذكرون مواضع أحدها هذا الموضع و هذا لا يضرنا فيه خلاف من خالف و ليكن هذا القدر كافيا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ
ذكر أولاده الذكور و الإناث ع
قَالَ الْمُفِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَوْلَادُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَلَداً ذَكَراً وَ أُنْثَى- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ زَيْنَبُ الْكُبْرَى وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى الْمُكَنَّاةُ أُمَّ كُلْثُومٍ أُمُّهُمْ فَاطِمَةُ الْبَتُولُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِنْتُ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ مُحَمَّدٌ الْمُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيَّةُ وَ عُمَرُ وَ رُقَيَّةُ كَانَا تَوْأَمَيْنِ وَ أُمُّهُمَا أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ رَبِيعَةَ وَ الْعَبَّاسُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ اللَّهِ الشُّهَدَاءُ مَعَ أَخِيهِمُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِطَفِّ كَرْبَلَاءَ أُمُّهُمْ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حِزَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ دَارِمٍ وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ الْمُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ الشَّهِيدَانِ مَعَ أَخِيهِمَا الْحُسَيْنِ ع بِالطَّفِّ أُمُّهُمَا لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ الدَّارَمِيَّةُ وَ يَحْيَى وَ عَوْنٌ أُمُّهُمَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَ أُمُّ الْحَسَنِ وَ رَمْلَةُ أُمُّهُمَا أُمُّ مَسْعُودٍ بن [بِنْتُ] عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ وَ نَفِيسَةُ وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ رُقَيَّةُ الصُّغْرَى وَ أُمُّ هَانِئٍ وَ أُمُّ الْكِرَامِ وَ جُمَانَةُ الْمُكَنَّاة بِأُمِّ جَعْفَرٍ وَ أُمَامَةُ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ مَيْمُونَةُ وَ خَدِيجَةُ