كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١١١ - في فضل مناقبه و ما أعده الله تعالى لمحبيه و ذكر غزارة علمه و كونه أقضى الأصحاب
ما دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[١].
قلت هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث المغيرة بن النعمان رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن كثير عن سفيان و رواه مسلم في صحيحه عن محمد بن بندار[٢] عن محمد بن جعفر غندر[٣] عن شعبة و رزقناه بحمد الله عاليا من هذا الطريق هذا آخر كلامه و ليس هذا موضع هذا الحديث و لعله ذكره من أجل قوله نعوذ بالله من الحور بعد الكور
وَ رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ فِي حِلْيَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً ع فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَهُ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ عَلَا.
في فضل مناقبه و ما أعده الله تعالى لمحبيه و ذكر غزارة علمه و كونه أقضى الأصحاب
مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ
[١] المائدة: ١١٧.
[٢] كتب في هامش تهذيب التهذيب: بندار في الأصل من في ده؟؟؟ القانون و هو اصل ديوان الخراج، و انما قيل له بندار لانه كان بندارا في الحديث، جمع حديث بلده و بندار لقب الرجل كما ان غندر لقب محمّد بن جعفر.
[٣] حكى العسقلانى عن غندر قصة لطيفة و هي انه قال: اشترى غندر سمكا و قال لاهله: اصلحوه و نام، فاكلوا السمك و لطخوا يده، فلما انتبه قال: هاتوا السمك، فقالوا: قد اكلت؟ قال: لا، قالوا: فشم يدك ففعل، فقال: صدقتم و لكنى ما شبعت!.