كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٠٧ - فصل في ذكر مناقب شتى و أحاديث متفرقة أوردها الرواة و المحدثون و أخبار و آثار دالة على ما نحن بصدده من ذكر فضله
عَلى جُنُوبِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى فَالذَّكَرُ عَلِيٌّ وَ الْأُنْثَى فَاطِمَةُ وَ فَاطِمَةُ وَ فَاطِمَةُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنْ فَاطِمَةَ وَ الْفَوَاطِمُ مِنْ عَلِيٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي[١] الْآيَةَ قَالَ وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَوَّلُهُمْ هِجْرَةً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ آخِرُهُمْ عَهْداً بِرَسُولِهِ لَا يُحِبُّكَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ أَوْ كَافِرٌ..
أقول خبر الغار أوردته في أول هذا الكتاب من طريق آخر و أوردته هنا لما فيه من زيادات تتعلق بأمير المؤمنين ع و كان طويلا فاختصرت بعض ألفاظه و فيه ألفاظ أنبه عليها كما شرطت.
شرح اللقى الشيء الملقى لهوانه و الجمع ألقاء الندي على فعيل مجلس القوم و متحدثهم و كذلك الندوة و النادي و المستندي فإن تفرق القوم فليس بندي و منه سميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي لأنهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون للمشاورة و الصباة إليه المائلون إلى دينه من صبا يصبو أو من صبأ الرجل صبؤا خرج من دين إلى دين قال أبو عبيدة صبأ من دينه إلى دين آخر كما تصبأ النجوم أي تخرج من مطالعها و هو أنسب و الأول صحيح المعنى و صبأ أيضا أي صار صابئا و الصابئون جنس من أهل الكتاب و ليس من قبيل ما نحن بصدده ماء رنق بالتسكين كدر و عيش رنق بالكسر كذلك و يقال حدب عليه و حدب أي عطف عليه و حميمك قريبك الذي تهتم لأمره و الأنشوطة عقدة يسهل انحلالها مثل عقدة التكة و الصعب نقيض الذلول و الوخز الطعن بالرمح و نحوه لا يكون نافذا يقال وخزه بالخنجر الدكداك من الرمل ما التبد منه بالأرض و الجمع الدكادك و الفرقة الطائفة من الناس و الفريق أكثر منهم و في الحديث أفاريق العرب و هو جمع أفراق و أفراق جمع فرقة و البيات معروف و العقل
[١] آل عمران: ١٩١.