كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٥٦ - في بيان أنه ع أفضل الأصحاب
تصريحا و سأفرد فصلا أضمنه ما أورد عنه من تسمية أمير المؤمنين في عدة مواضع مصرحا بذلك في كل مشهد و محفل و عند كل مجمع
|
و لكن لا حياة لمن تنادي |
و قد أنشدني بعض أصحابنا بيتين لهما نصيب من الحسن و حظ من اللطف و الرشاقة و هما
|
أوصى النبي فقال قائلهم |
قد ظل يهجر سيد البشر[١] |
|
|
و أرى أبا بكر أصاب و لم |
يهجر و قد أوصى إلى عمر |
|
وَ مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص طَيْرٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى حَاجَةٍ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص افْتَحْ فَفَتَحْتُ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ مَا حَدِيثُكَ[٢] يَا عَلِيُّ قَالَ هَذِهِ آخِرُ ثَلَاثِ كَرَّاتٍ يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ يَا أَنَسُ قَالَ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ.
وَ نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ وَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَيْضاً مِثْلَهُ
وَ مِنْهُ قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَ لَا يَشُكُّ فِيهِ إِلَّا مُنَافِقٌ.
وَ مِنْهُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي.
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ سَلْمَانُ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَادَانِي
[١] إشارة الى قول عمر عند موت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: دعوا الرجل فانه ليهجر حسبنا كتاب اللّه اه.
[٢] و في بعض النسخ« ما حسبك».