كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٨٤ - ما جاء في إسلامه و سبقه و سنه يومئذ
و غلظت و رجل شثن الأصابع بالتسكين و المراهق المقارب للاحتلام و استلم الحجر لمسه إما بالقبلة أو باليد و لا يهمز
" وَ مِثْلُهُ عَنْ عَفِيفٍ الْكِنْدِيِّ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً تَاجِراً فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ وَ كَانَ امْرَأً تَاجِراً فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُ بِمِنًى إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَاءٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ فَلَمَّا رَآهَا قَدْ مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي قَالَ ثُمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْخِبَاءِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَامَتْ خَلْفَهُ فَصَلَّتْ ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ مِنْ ذَلِكَ الْخِبَاءِ فَقَامَ مَعَهُ فَصَلَّى قَالَ فَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ مَنْ هَذِهِ يَا عَبَّاسُ قَالَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنُ أَخِي قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ قَالَ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الْفَتَى قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّهِ ع قَالَ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ قَالَ يُصَلِّي وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَ لَمْ يَتَّبِعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّا امْرَأَتُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ هَذَا الْفَتَى وَ هُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَتُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ وَ كَانَ عَفِيفٌ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ لَوْ كَانَ رَزَقَنِي اللَّهُ الْإِسْلَامَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ ثَانِياً مَعَ عَلِيٍّ ع وَ قَدْ رَوَاهُ بِطُولِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ نَقَلْتُهُ مِنَ الَّذِي اخْتَارَهُ وَ جَمَعَهُ عِزُّ الدِّينِ الْمُحَدِّثُ وَ تَمَامُهُ مِنَ الْخَصَائِصِ بَعْدَ قَوْلِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الرُّكْنَ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ وَ قَامَ الْغُلَامُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ وَ رَفَعَتِ الْمَرْأَةُ يَدَيْهَا وَ كَبَّرَتْ وَ رَكَعَ وَ رَكَعَا وَ سَجَدَ وَ سَجَدَا وَ قَنَتَ وَ قَنَتَا فَرَأَيْنَا شَيْئاً لَمْ نَعْرِفْهُ أَوْ شَيْئاً حَدَثَ بِمَكَّةَ فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ وَ أَقْبَلْنَا عَلَى الْعَبَّاسِ فَقُلْنَا لَهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
" وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
" وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ص أَوَّلَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّتْ خَدِيجَةُ آخِرَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ مِنَ الْغَدِ وَ صَلَّى مُسْتَخْفِياً قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ ص سَبْعَ سِنِينَ وَ أشهر [أَشْهُراً].