كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٤٩ - السادس في علمه ع
سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص حَامِلًا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ رَجُلٌ نِعْمَ الْمَرْكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلَامُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَ نِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ.
وَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ مَعَهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَيْنِ لَمْ تُورِثْهُمَا شَيْئاً قَالَ أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَ جُودِي.
" وَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ وَ يَشَمُّهُ.
" وَ عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ أُمِّ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَتْ كَانَتْ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَطِيفَةٌ يَجْلِسُ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ لَا يَجْلِسُ عَلَيْهَا غَيْرُهُ وَ إِذَا خَرَجَ طُوِيَتْ وَ كَانَ إِذَا عُرِجَ انْتَفَضَ فَيَسْقُطُ مِنْ زَغَبِ رِيشِهِ فَيَقُومُ فَيَتَّبِعُهُ وَ يَجْعَلُهُ فِي تَمَائِمِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ[١].
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَاحِدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَلَا إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ وَ طَرْفُهُ فِي الْعَرْشِ مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَثَلُهُمْ كَبَابِ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَتْ لَهُ الذُّنُوبُ.
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا أَبَداً- كِتَابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي.
وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَ أَهْلَ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَهْلِ
[١] الزغب: صغار الريش، و التمائم جمع التميمة: عوذة تعلق على صغار الإنسان مخافة العين.