كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٥١ - السادس في علمه ع
وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ وِلَادَةُ فَاطِمَةَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ لِأُمِّ سَلَمَةَ احْضُرَاهَا فَإِذَا وَقَعَ وَلَدُهَا وَ اسْتَهَلَ[١] فَأَذِّنَا فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقِيمَا فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى فَإِنَّهُ لَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِمِثْلِهِ إِلَّا عُصِمَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَا تُحْدِثَا شَيْئاً حَتَّى آتِيَكُمَا فَلَمَّا وَلَدَتْ فَعَلَتَا ذَلِكَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ص فَسَرَّهُ وَ لَبَأَهُ بِرِيقِهِ[٢] وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَ وُلْدَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
" وَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ الْخَثْعَمِيَّةُ عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَلَمَّا أُصِيبَ عَلِيٌّ ع وَ بُويِعَ الْحَسَنُ ع بِالْخِلَافَةِ قَالَتْ لِتَهْنِئْكَ الْخِلَافَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يُقْتَلُ عَلِيٌّ ع فَتُظْهِرِينَ الشَّمَاتَةَ اذْهَبِي فَأَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثاً فَتَلَفَّعَتْ بِسَاجِهَا وَ مَضَتْ[٣] فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا بِبَقِيَّةٍ بَقِيَتْ مِنْ صَدَاقِهَا عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقَالَتْ مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقٍ فَلَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُهَا بَكَى وَ قَالَ لَوْ لَا أَنَّنِي سَمِعْتُ جَدِّي أَوْ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّي ص يَقُولُ أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً قَبْلَ الْأَقْرَاءِ أَوْ ثَلَاثَةً مُبْهَمَةً فَلا تَحِلُّ لَهُ ... حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ.
كذا في الأصل فإما أن يكون حذف الجواب للعلم به أو يكون الناسخ قد أخل به.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ شَبَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَفَاخَرُونَ وَ الْحَسَنُ سَاكِتٌ فَقَالَ لَهُ يَا
[١] استهل الصبى: رفع صوته بالبكاء عند الولادة و كذا كل متكلم رفع صوته أو خفضه فقد استهل.
[٢] سر الصبى: قطع سره و هو ما تقطعه القابلة من سرته. و قال ابن الأثير في النهاية و في حديث ولادة الحسن بن عليّ و ألبأه بريقه اي صب ريقه في فيه كما يصيب اللبأ في فم الصبى و هو اول ما يحلب عند الولادة.
[٣] تلفع المرأة بمرطها: تلحفت. و الساج: الطيلسان الاخضر.