كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٨٢ - غزوة بدر
فِي أَرْبَعَةٍ وَ قَتَلَ بِانْفِرَادِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَ قِيلَ إِنَّهُ قَتَلَ بِانْفِرَادِهِ تِسْعَةً بِغَيْرِ خِلَافٍ وَ هُمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ خَالُ مُعَاوِيَةَ قَتَلَهُ مُبَارَزَةً وَ الْعَاصُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ وَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ نَوْفَلُ بْنُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ وَ كَانَ مِنْ شَيَاطِينِ قُرَيْشٍ وَ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ قَيْسُ بْنُ الْفَاكِهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي رِفَاعَةَ وَ الْعَاصُ بْنُ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ حَاجِبُ بْنُ السَّائِبِ وَ أَمَّا الَّذِينَ شَارَكَهُ فِي قَتْلِهِمْ غَيْرُهُ فَهُمْ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَخُو مُعَاوِيَةَ وَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَ زَمْعَةُ وَ عَقِيلُ ابْنَا الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ وَ أَمَّا الَّذِينَ اخْتَلَفَ النَّاقِلُونَ فِي أَنَّهُ ع قَتَلَهُمْ أَوْ غَيْرُهُ فَهُمْ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ وَ عُمَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو وَ حَرْمَلَةُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قَيْسٍ وَ أَوْسٌ الْجُمَحِيُّ وَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ صَبْراً[١] وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَامِرٍ.
فهذه عدة من قيل إنه قتلهم ع في هذه الرواية غير النضر بن الحارث فإنه قتله صبرا بعد القفول من بدر هذا من طرق الجمهور.
فأما المفيد فقد ذكر في كتابه الإرشاد قال فصل فمن ذلك ما كان منه ع في غزوة بدر المذكورة في القرآن و هي أول حرب كان به الامتحان و ملأت رهبتها صدور المعدودين من المسلمين في الشجعان و راموا التأخر عنه لخوفهم منها و كراهتهم لها على ما جاء بمحكم الذكر في البيان حيث يقول جل اسمه فيما قص من نبئهم على الشرح له و البيان كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ في الآي المتصل بذلك إلى قوله عز اسمه وَ لا
[١] يقال للرجل إذا شدت يداه و رجلاه أو امسكه رجل آخر حتّى يضرب عنقه او حبس على القتل حتّى يقتل: قتل صبرا. و كان من قصة عقبة بن أبي معيط انه اسرفى وقعة بدر و كان في الأسارى حتّى إذا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قدم الى موضع يقال له عرق الظبية أمر بقتل عقبة، و كانت له ابنة صغيرة- فقال. حين أمر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ان يقتل: فمن للصبية يا محمد؟ قال: النار، فقتل.