كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٥ - ذكر نسبه ص
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَ رَوَاهُ الْبَغَوِيُ[١] وَ قِيلَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْهُ وَ قِيلَ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْهُ رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ وَ قِيلَ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ.
أقول إن اختلافهم في يوم ولادته سهل إذ لم يكونوا عارفين به و بما يكون منه و كانوا أميين لا يعرفون ضبط مواليد أبنائهم فأما اختلافهم في موته فعجيب و لا عجب من هذا مع اختلافهم في الأذان و الإقامة بل اختلافهم في موته أعجب فإن الأذان ربما ادعى كل قوم أنهم رووا فيه رواية فأما يوم موته ص فيجب أن يكون معينا معلوما
ذكر نسبه ص
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب و اسمه شيبة الحمد بن هاشم و اسمه عمرو بن عبد مناف و اسمه المغيرة بن قصي و اسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر و هو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا بَلَغَ نَسَبِي إِلَى عَدْنَانَ فَأَمْسِكُوا.
أقول إني أمسك عند عدنان كما أمر ص و اتصال نسبه بآدم أبي البشر ع كثير موجود في كتب التواريخ و الأنساب و الله أعلم. و أمه ص- آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة و أرضعته حتى شب حليمة بنت عبد الله بن الحارث السعدية من بني سعد بن بكر بن هوازن و أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب قبل قدوم حليمة أياما بلبن ابنها مسروح و توفيت ثويبة مسلمة سنة سبع من الهجرة و مات ابنها قبلها و كانت ثويبة قد أرضعت قبله عمه حمزة رضي الله عنه فلهذا
قَالَ ص وَ قَدْ حُودِثَ فِي التَّزْوِيجِ بِابْنَةِ حَمْزَةَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ.
و كان حمزة أسن منه بأربع سنين
[١] هو أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز صاحب المعجم ولد ببغداد سنة ٢١٣ و نشأ بها و كان محدث العراق في عصره و هو من تلامذة أحمد بن حنبل توفّي سنة ٣١٧.