كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣١٦ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه ع
أَعْطَاهُ الْخَاتَمَ كَبَّرُوا قَالَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ.
و قد مر ذكر هذا بألفاظ تزيد على هذه الرواية نقلا من مناقب أبي المؤيد.
قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ عَلِيٌّ ع حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي قَالَ أَيْ عَلِيُّ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ لِلْحِسَابِ تُدْعَوْنَ غُرّاً مُحَجَّلِينَ.
قوله تعالى نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ آية المباهلة و قد ذكرتها آنفا مستوفاة
قَوْلُهُ تَعَالَى فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ[١] عَنِ الْحَسَنِ قَالَ اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيٍّ ع.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ[٢] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ ص.
قَوْلَهُ تَعَالَى يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ[٣].
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ إِبْرَاهِيمُ لِخُلَّتِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ مُحَمَّدٌ لِأَنَّهُ صَفْوَةُ اللَّهِ ثُمَّ عَلِيٌّ يُزَفُّ بَيْنَهُمَا إِلَى الْجِنَانِ ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْآيَةَ وَ قَالَ عَلِيٌّ وَ أَصْحَابُهُ.
قوله تعالى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً و قد تقدمت و قوله تعالى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ و قد ذكرت و قوله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ[٤] و قوله أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي[٥] و قوله أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ[٦] قَالَ عَلِيٌّ ع قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ
[١] الفتح: ٢٩.
[٢] الرعد: ٤.
[٣] التحريم: ٨.
[٤] الفاطر: ٣٢.
[٥] يوسف: ١٠٨.
[٦] العنكبوت: ١- ٢.