كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢٩ - في ذكر المؤاخاة له ع
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع يَوْمَ الْمُؤَاخَاةِ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ كَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ هَذَا أَخِي قَالَ حُذَيْفَةُ فَرَسُولُ اللَّهِ ص سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ عَلِيٌّ أَخُوهُ.
(شعر)
|
ينيل العدو و الصديق و إنما |
يعادي الفتى أمثاله و يصادق |
|
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ الْأَيْمَنِ أَنَا وَحْدِي لَا إِلَهَ غَيْرِي غَرَسْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِي مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍ وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتِّ لِرَزِينٍ الْعَبْدِيِّ فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ أَصْحَابِهِ جَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَالَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
قال يحيى بن الحسن بن البطريق قوله ص لعلي ع أنت أخي في الدنيا و الآخرة أراد بذلك غاية المدحة له و نهاية المبالغة في علو المنزلة لأنه ع لما آخى بين المرء و نظيره و لم يجد لعلي ع نظيرا غيره فهو نظيره من وجوه.
نظيره في الأصل بدليل شاهد النسب الصريح بينهما بلا ارتياب و نظيره في العصمة بدليل قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و نظيره في أنه ولي الأمة بدليل قوله تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ