كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥١ - فصل في ذكر ما ورد فيما قدمناه من الآثار
|
فقل لبني أمية حيث حلوا |
و إن خفت المهند و القطيعا[١] |
|
|
أجاع الله من أشبعتموه |
و أشبع من بجودكم أجيعا |
|
|
بمرضي السياسة هاشمي |
يكون حيا لأمته ربيعا |
|
|
و ليثا في المشاهد غير نكس[٢] |
لتقويم البرية مستطيعا |
|
|
يقوم أمرها و يذب عنها |
و يترك جدبها أبدا مريعا[٣] |
|
وَ قَالَ ص مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ فِي النَّارِ[٤].
وَ رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ كُلَّ صَمْتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرٌ فَهُوَ عِيٌّ وَ كُلُّ كَلَامٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ فَهُوَ هَبَاءٌ [الْهَبَاءُ الَّذِي تَرَاهُ مُنْبَثّاً فِي ضَوْءِ الشَّمْسِ إِذَا دَخَلَ فِي الْبَيْتِ وَ دِقَاقُ التُّرَابِ أَيْضاً هَبَاءٌ يُقَالُ لَهُ إِذَا ارْتَفَعَ هَبَا يَهْبُو هُبُوّاً] أَلَا إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ أَقْوَاماً بِآبَائِهِمْ فَحَفِظَ الْأَبْنَاءَ بِالْآبَاءِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً[٥] وَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ ع كَانَ الْعَاشِرَ مِنْ وُلْدِهِ وَ نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاحْفَظُونَا لِرَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْكُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ بِأُذُنَيَّ وَ إِلَّا صَمَّتَا[٦] أَنَا شَجَرَةٌ وَ فَاطِمَةُ حَمْلُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا[٧] وَ مُحِبُّونَا أَهْلَ الْبَيْتِ
[١] المهند: السيف المطبوع من حديد الهند.
[٢] نكس الرجل: ضعف و عجز.
[٣] الجدب: المحل و هو انقطاع المطر و يبس الأرض. و الريع ضد الجدب.
[٤] قال في النهاية: فى الحديث مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ في النار اي دفع و رمى.
[٥] الكهف: ٨٢.
[٦] أي سمعت باذنى هاتين و إلا صمتا.
[٧] و في نسخة« ثمارها».