كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٢ - فصل في ذكر ما ورد فيما قدمناه من الآثار
وَرَقُهَا فِي الْجَنَّةِ حَقّاً حَقّاً وَ قَدْ أَوْرَدَهُ أَيْضاً صَاحِبُ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ
وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِي قَدْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْمَهْدِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمُ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع.
قَالَ عُمَرُ بْنُ سَاكِنٍ سَمِعْتُ ثَابِتاً الْبُنَانِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قَالَ إِلَى وَلَايَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع.
وَ قَالَ ص أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي وَ الْقَاضِي حَوَائِجَهُمْ وَ السَّاعِي لَهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ[١].
وَ نَقَلْتُ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ تَأْلِيفِ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى.
و إنما ذكرت هذا الحديث هنا لأنه بمعنى ما تقدم من تخصيص الأهل و الآل لقرابته الأدنين ص
وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْهُ ص إِنَّا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُّ.
وَ رَأَيْتُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَاتُ النَّاسِ.
و بني منصوب على المدح كما قال إنا بني نهشل و نحن بني ضبة في أمثال ذلك كثير و إنما خصهم بالذكر دون باقي الأئمة لأنه هو ص لا يحتاج في إثبات سيادته إلى دليل لأنه سيد ولد آدم. و أما الباقون عدا المهدي فإنهم رزقوا الشهادة فلهم مزية على غيرهم و أما المهدي ع فصاحب دولة جديدة و سعادة مستأنفة يعيد الله به دينه و يعز
[١] و في بعض النسخ« بيده و لسانه».