كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٤٢ - ذكر أولاده الذكور و الإناث ع
أَبِي الْعَاصِ وَ هَذِهِ أُمَامَةُ هِيَ بِنْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أُمُّ الْحَسَنِ وَ رَمْلَةُ الْكُبْرَى أُمُّهُمَا أُمُّ سَعِيدٍ بِنْتُ عُرْوَةَ فَهَؤُلَاءِ مِنَ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِنَّ نِكَاحاً وَ بَقِيَّةُ الْأَوْلَادِ مِنْ أُمَّهَاتٍ شَتَّى أُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ.
وَ كَانَ يَوْمَ قَتْلِهِ ع عِنْدَهُ أَرْبَعُ حَرَائِرَ فِي نِكَاحٍ وَ هُنَّ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ وَ هِيَ بِنْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص تَزَوَّجَهَا بَعْدَ مَوْتِ خَالَتِهَا الْبَتُولِ فَاطِمَةَ ع وَ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ التَّمِيمِيَّةُ وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ وَ أُمُّ الْبَنِينَ الْكِلَابِيَّةُ وَ أُمَّهَاتُ أَوْلَادٍ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أُمَّ وَلَدٍ.
هذا آخر ما أردت إثباته من مناقب مولانا أمير المؤمنين ع و أنا أعتذر إلى كرمه من التقصير و أتنصل من ميلي في جميع مزاياه إلى المعاذير كوني إذ شرعت في إثباتها لم أستقصها و حين عددتها لم أحصها و قد ضرب قبل المثل مكره أخوك لا بطل و ما ذاك إلا لعجزي عن الإحاطة بمفاخره و قصوري عن الإتيان بمآثره و كيف أحصي شرف من صاحبه المجد فما جانبه و وافقه السداد فما فارقه و حالفه الرشاد فما خالفه الله يؤيده و القرآن يعضده و الرسول يسدده و همته تنجده و الطاهرة زوجته و ولدها ولده الطهارة تكتنفه و النسب الهاشمي يعرفه و القرابة القريبة تشرفه و الإخوة تقدمه و الصهر يعظمه و أنفسنا تكرمه و الأب شريف الفخار و العم أسد الله الكرار و الأخ جعفر الطيار و الأم ذات الشرف و الفخار في الدين متين و من النبي مكين و على أسراره أمين و لكشف الكروب عن وجهه ضمين فما الليث الخادر أجرى منه جنانا و لا الغيث الماطر أندى منه بنانا و لا السيف الباتر أمضى منه لسانا الفتى بشهادة جبرئيل المؤمن بأسجال التنزيل المجاهد في ذات الله بحكم البرهان و الدليل المتصدق و كل مانع أو بخيل المناجي لما جفا الصديق و ضن بالقليل الهادي فما عراه لبس و لا تضليل سيد أبو سيدين فارس بدر و أحد و حنين زوج البتول أبو الريحانتين قرار القلب قرة العين و أي شرف ما افترع هضابه و أي فخر ما أفضى