كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٣٠ - الخامس فيما ورد في حقه من رسول الله ص و ما رواه ع و إمامته
فَقَالَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ بِهِ وَ سَلِّمْ مِنْهُ.
وَ رُوِيَ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ قَالَتْ رَأَيْتُ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ فِي بَيْتِي قَالَ خَيْراً رَأَيْتَهُ تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَاماً تُرْضِعِينَهُ بِلَبَنِ قُثَمَ[١] فَوُلِدَ الْحَسَنُ ع فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمَ.
وَ رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ ع رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِي إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ[٢].
وَ رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ رِوَايَةً عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ رَجُلَيْنِ اصْطَرَمَا[٣] فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا طُوِيَتْ عَنْهُمَا صَحِيفَةُ الزِّيَادَاتِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا صَحِيفَةُ الزِّيَادَاتِ قَالَ الصَّلَاةُ النَّافِلَةُ وَ مَا كَانَ مِنَ التَّطَوُّعِ مَا لَمْ يُشَاكِلِ الْفَرْضَ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ ص أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: حَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَظْلَمُ الظَّالِمِينَ مَنْ ظَلَّمَ الظَّالِمَ دَعُوا الظَّالِمَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِوِزْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَامِلًا.
[١] مر ضبطه و ترجمته آنفا فراجع.
[٢] هذا الحديث و ما يليه الى البحث عن امامته عما رواه( ع) عن رسول اللّه و كان على المصنّف أن يجعله تحت عنوان متمايزا ممّا سبق عما ورد في حقه( ع) من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما فعل في ذكر امامته و بيعته عليه السلام فيما يأتي.
[٣] أي بهجر كل منهما صاحبه و يقطع مكالمته و في بعض النسخ« اضطربا» و هو مصحف.