جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٥٥٦ - (٣ - في بيان كيفية تحصيل العلوم الرسمية و العلوم الحقيقية)
الذي هو المتصرّف في الوجود و مالكه عاجلا، و كذلك المتصرّف فيه و مالكه آجلا، لقوله مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ الذي هو القيامة الكبرى. و «الرحيم» أيضا صفة لهذا الرحمن بالرحمة المخصوصة العادية، لا مطلقا.
(١١٤٦) و ان حقّق، عرف أنّ وجوب قراءته في الصلاة كلّ يوم سبع عشرة مرّة[١] من الأنبياء و الأولياء، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ من الضالّين المضلّين كالمشركين و الكفار و اليهود و النصارى، مخاطبا له، و يصير بذلك عارفا كاملا.
(١١٤٧) لانّ كلّ من عرف أنّ المتصرّف في الوجود و الحاكم في القيامة الكبرى و الصغرى و ما بينهما، بالحقّ و الباطل، هو هذا الرحمن لا غير، توجّه اليه حقّ التوجّه، و سلّم الامر بالكلّيّة الى حكمه [٢]، و صار عالما عارفا كاملا محقّقا، لانّه يفيض عليه دفعة بهذا المقدار علم لا يمكن تحصيله بألف سنة بل بألوف.
(١١٤٨) فالروح (هو) هذا الإنسان الذي هو الروح الأعظم المحيط
[١] مرة:+ و لعمرى ان هؤلاء العرفاء جعلوا وجوب قراءة السورة ما ذكر العارف المؤلف. و انا ألهمت علة الوجوب و طلب الهداية الى طريق اللَّه و سبيله و الصراط المستقيم، و مرجع الكل واحد)Fh بالأصل)
[٢] الى حكمه:+ نعم لك الامر كله)Fh بالأصل)