جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٥٥٠ - (٣ - في بيان كيفية تحصيل العلوم الرسمية و العلوم الحقيقية)
و الموجودات الخارجيّة، و في الجملة عن كلّ متعيّن. و قد تخصّ المعقولات (من) بين الماهيّات و الحقائق و الموجودات و الأعيان بالكلمة المعنويّة و الغيبيّة؛[١] و الخارجيّات بالكلمة الوجوديّة؛ و المجرّدات و المفارقات بالكلمة التامّة.
(١١٣٣) و لا شكّ أنّه إذا كانت الدواة العقل الاوّل أو الذات بمذهب البعض [٢]، و هو كمون الأشياء فيها و كونها بالقوّة، كترويح الإنسان بالنفس.
(١١٣٤) و أيضا لو لم يكن كذلك- أي لو لم يكن الرحمن خليفته الحقيقىّ و المتصرّف في الوجود كلّه، كما مرّ تقريره- لما جعل اسم الرحمن كاسم اللَّه، أو مرتبة الرحمن كمرتبة اللَّه في التصرّف و الاحكام، و مرتبة اسمه كاسمه في الاستدعاء، لقوله قُلِ: ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [٣] و معناه أنّ اسم اللَّه و اسم
[١] و الغيبية:F و العينيةM
[٢] البعض:M بعض F
[٣] قل ادعوا ..: سوره ١٧( بنى اسرائيل) آيه ١١٠