جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٣٤ - القاعدة الرابعة في الاستشهاد بكلام المشايخ رضوان الله عليهم في حقيقة التوحيد و إثباته
الصعود أن لا يشهد في التوحيد دليلا، فيكون التوحيد عندك أجلى [١] من كلّ دليل. فانّ نور الحقّ انّما لا يدرك لشدّته و قوّة نوريّته، كما قيل، شعر:
|
خفىّ لإفراط الظهور تعرّضت |
لإدراكه أبصار قوم أخافش. |
|
«و لا في التوكّل سببا» أي و ان لا تشهد في التوكّل [٢] للنجاة وسيلة» أي و أن لا تشهد للنجاة من العذاب و العقوبة و الطرد وسيلة من الأعمال الصالحة و الحسنات».
(٦٦٢) «م: فتكون [٣] في رسومها.
و تحقّق معرفة العلل، و تسلك سبيل اسقاط الحدث. هذا توحيد الخاصّة الذي يصحّ بعلم الفناء، و يصفو في علم [٤] الى توحيد أرباب الجمع».
(٦٦٣) «ش: أي فتكون أنت مشاهدا أنّ الحقّ سبق بحكمه على الأشياء بما هي عليه في الأزل، فلا تكون الا كما حكم به. و كذا سبق بعلمه و تقديره الأشياء على ما هي عليه، و حكمه تعالى على الأشياء
[١] اجلى:M أجل F
[٢] التوكل:M توكل F
[٣] فتكون:F فيكون M
[٤] في علم M اً بعلم F