جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٣٩ - ذيل القاعدة الرابعة في الشبهات الواردة على التوحيد الوجودي و في البحث عن الصوفية و سر الولاية و الامامة
و ذكر هذا النقل تلميذه عزيز الدين [١] النسفىّ- رحمه اللَّه- في أكثر رسايله. و ان استقريت، عرفت أكثر من ذلك. هذا آخر الوجه الثاني من هذا البحث.
(٤٦٨) و ان قلت: فإذا كان في هذا العدد خصوصيّة، و لا يمكن ظهورها بدونه، فينبغي أن يكون الائمّة و الأوصياء في جميع الأزمان كذلك، لا أزيد و لا أنقص. و ما سمعنا بذلك!- قلنا: عدم سماعك لا يدلّ على عدمه، لانّه في جميع الأزمان، ما كانت الائمّة و الأوصياء الا اثنى عشر. و ذكر ذلك أكثر الفضلاء في كتبهم و تصانيفهم، كما هو معلوم لأهله. و ان اطّلعت على كتب اللَّه المنزلة من السماء، عرفت ذلك بالتحقيق.
(٤٦٩) و مع ذلك، فان أردت، ذكرنا[٢] أنّ الحال دائما كان كذلك. و هو هذا:
«اعلم أنّ مبنى قولهم (قائم) على أنّ الأنبياء و ان كانوا مائة ألف نبىّ و أربعة و عشرين ألف نبىّ و كذلك الأوصياء، لكنّ [٣] الشريعة صارت منحصرة في ستّة من الأنبياء الكبار، و أوصياؤهم و أئمّتهم في اثنى عشر وصيّا أو اماما، و ذكروا أسماءهم مفصّلا، كما ستعرفه».
(٤٧٠) و أوّل ذلك النقل و هو قول ذلك الشخص: «اعلم أنّه لا بدّ لكلّ نبىّ مرسل بكتاب من عند اللَّه تعالى أن يورث [٤] الامّة في
[١] عزيز الدين:M عز الدين F
[٢] ذكرنا:F ذكرM
[٣] لكن:M و لكن F
[٤] يورث: يرى M يريى F