جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٥٤١ - (٣ - في بيان كيفية تحصيل العلوم الرسمية و العلوم الحقيقية)
لقوله تعالى وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ^[١]، حتّى إذا كملت النشأتان و استعدّت الصورتان، علّمه البيان، أي بيان العلم القرآنىّ الجمعىّ الحقيقىّ، و الفرقان التفصيليّ الفعلىّ.
(١١١٣) فاستحقّ بهما الخلافة الصوريّة و المعنويّة، و وجب على الموجودات كلّها السجود له [٢]. و هذه السجدة تصدق على آدم الحقيقىّ و (آدم) الصورىّ و على كلّ واحد من ذرّيّتهما، لانّ السجدة امّا بمعنى الخضوع و التذلّل، و امّا بمعنى الانقياد و المطاوعة، و كلاهما صادق عليهما و على ذرّيّتهما.
(١١١٤) أمّا على آدم الحقيقىّ، فمعلوم أنّ جميع الموجودات صادرة عن حياته، و هو مظهرهم و موجدهم [٣] الآية.
[١] و صوركم ..: سوره ٤٠( المؤمن) آيه ٦٦
[٢] السجود له: سجوده MF
[٣] و موجدهم:+ و مما يعضده قول الرسول لشقيق نوره« أنا و على أبوا هذه الامة» و الامة هنا جميع المخلوقات)Fh بالأصل)