جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٢٨ - فالبحث الأول(في تعيين خاتم الأولياء مطلقا)
العامّة، و لها بدء من آدم، فختمها اللَّه تعالى بعيسى- عليه السلام؛ و كان الختم يضاهي البدء «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» فختم (اللَّه) بمثل ما بدأ؛ و كان البدء لهذا الامر بنبي مطلق، فختم به أيضا»- (فهذا الكلام المنقول عن الشيخ) ليس بدليل على دعواه أيضا، لجواز أن يكون جميع ما قال بخلاف الواقع، كما سنبيّنه.
(٨٥٨) لانّ الذي قاله [١] السماوات و الأرض».
(٨٥٩) و قال (الشيخ أيضا) «و من جملة ما فيها الولاية العامّة، و لها بدء من آدم، فختمها اللَّه تعالى بعيسى، و كان الختم يضاهي البدء» الى آخره- يجوز أيضا أن يكون بعكس ذلك، لانّ الولاية المخصوصة بآدم، و ان كانت فيه موجودة بالقوّة، لكن بالفعل أوّل ظهورها في شيث، الذي [٢] هو ولده، كما ذكر الشيخ في «الفصّ الشيثىّ». فحينئذ يكون ختمها بولد من أولاد النبىّ، الذي يضاهيه في النبوّة، الذي هو المهدى. فيكون الختم بمثل ما بدأ، لانّه كان وصيّه، و هذا أيضا وصيّه؛ و غير ذلك من النسبة بينهما.
[١] قاله: قال MF
[٢] الذي M -:F