جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٩٨ - فالبحث الأول(في تعيين خاتم الأولياء مطلقا)
- عليه السلام- لكونه رسولا. و قد ولد في زماننا، و رأيته أيضا، و اجتمعت به؛ و رأيت العلامة الختميّة التي فيه. فلا ولىّ بعده الا و هو راجع اليه، كما أنّه لا نبىّ بعد محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- الا و هو راجع اليه، كعيسى إذا نزل. فنسبة كلّ ولىّ يكون بعد هذا الختم الى يوم القيامة، نسبة كلّ نبىّ يكون بعد محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- في النبوّة، كالياس و عيسى و الخضر، في هذه الامّة. و بعد أن بيّنت لك مقام عيسى- عليه السلام- إذا نزل، فقل ما شئت.
فان [١] واحدة!».
(٧٩٧) و ذكر أيضا شرف الدين القيصري في شرحه للفصوص، عند أواخر «الفصّ الشيثىّ»، أنّ الشيخ قال في الفصل الثالث عشر من «أجوبة[٢] هذا الامر نبيّا و هو آدم، و آخره نبىّ و هو عيسى- عليه السلام- أعنى نبوّة الاختصاص.
فيكون له حشران: حشر معنا، و حشر مع الأنبياء و الرسل».
(٧٩٨) «و أمّا ختم الولاية المحمّديّة، فهو لرجل من العرب، من
[١] فان:F ان M
[٢] اجوبة:M اخوته F