جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢١٤ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
الظاهر بصفاته، و الباطن بوجوده، و انّه للكلّ مكان،[١] حين و أوان، و مع كلّ انس و جان».
(٤٠٩) (فلمّا سمع الخلق ذلك) «قاموا اليه كلّهم و قصدوه ليقتلوه [٢].
فقال لهم «لم [٣] تقتلوني؟ و لأىّ ذنب استحقّ هذا؟» فقالوا له «لأنّك قلت:
الحقّ معكم و أنتم معه، و ليس في الوجود الا هو، و ليس لغيره وجود، لا ذهنا و لا خارجا، و نحن نعرف بالحقيقة أنّ هناك موجودات غيره، من العقل و النفس و الأفلاك و الاجرام و الملك و الجنّ و غير ذلك. فما أنت الا كافر ملحد زنديق. و ما أردت بذلك الا اغواءنا و اضلالنا عن الحقّ و طريقه».
(٤١٠) فقال لهم «لا و اللَّه! ما قلت لكم غير الحقّ و لا غير الواقع؛ و ما أردت بذلك اضلالكم و اغواءكم، بل قلت ما قال هو بنفسه و أخبركم إياه على لسان نبيّه [٤] و معنى قوله «
[١] و انه للكل مكان:M و انه ليس بكل( في كل(Fh مكان F
[٢] ليقتلوه: حتى يقتلوه MF
[٣] لم M -:F
[٤] نبيه:M قلبه F