جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٨٥ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
لا بدّ له من مألوه مطلق، علما كان (هذا المألوه) أو عينا. و أنّه ربّ مطلق، لا بدّ له من مربوب مطلق، علما كان (هذا المربوب) أو عينا، لانّ الربوبيّة و الالوهيّة لا تتحقّقان [١] فاعل مطلق، لا بدّ له من قابل مطلق، لانّ الفاعل ما لم يكن له قابل، لم يظهر فعله، بل لا يمكن ظهوره (أي الفاعل) من حيث الفعل.
(٣٥٥) و إذا ثبت هذا، فنقول: هذا المألوه،[٢] أو المربوب، أو القابل، أو المفعول، امّا أن يكون هو، و امّا أن يكون غيره. فان كان هو، فحصل المرام و ثبت المطلوب، و هو أنّه ليس في الوجود غيره. و ان كان غيره، فهذا خلاف ما أثبتناه، و هو أنّه ليس في الوجود الا هو.
(٣٥٦) و تحقيق ذلك هو[٣] (المألوه و المربوب و القابل و المفعول، جميع ذلك مقول على) الأعيان المعدومة الممكنة الوجود (و العدم) القابلة لهما، و (هذه الأعيان) هي غيره تعالى.
(٣٥٧) فعلى المذهب الاوّل، يكون هو الآلة و المألوه، و الربّ و المربوب، و الفاعل و المفعول، و القابل و المقبول. أعنى: يكون (الحقّ تعالى) آلها من حيث الذات، مألوها من حيث العلم و المعلومات؛ ربّا
[١] تتحققان:F تتحققاM
[٢] المألوه:F الالوه M
[٣] هو:F و هوM