جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٧٩ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
بازاء هذا النور هي [١] الآية.
(٣٤٢) و أمّا قولهم في التقسيم و التفصيل، فهو[٢] قولهم «الظلّ الاوّل هو العقل الاوّل، لانّه أوّل عين ظهرت بنوره تعالى و قبلت صورة الكثرة التي هي شئون الوحدة الذاتيّة.
و لانّ الإنسان الكامل المسمّى «بالإنسان الكبير» هو حقيقة هذا العقل أو العقل بنفسه، سمّوه «بظلّ الإله» فقالوا:[٣] «انّهم ظلّ اللَّه في الأرضين». و أمثال ذلك.
(٣٤٣) و أمّا جعلهم العالم بأسره «الظلّ الثاني» فهو قولهم: العالم هو الظلّ الثاني، و ليس الا وجود الحقّ الظاهر بصور الممكنات كلّها؛ فلظهوره بتعيّناتها سمّى باسم «السوي» و «الغير» باعتبار اضافته الى الممكنات، إذ لا وجود للممكن الا بمجرّد هذه [٤] النسبة؛ و الا فالوجود عين الحقّ، و الممكنات ثابتة على عدمها في علم الحقّ، و هي شئونه الذاتيّة.
[١] هي: فهي MF
[٢] فهو: و هوMF
[٣] فقالوا: و قالواMF
[٤] هذه M -:F