تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٦٨ - السادس انتظار الجماعة
الخامس: إذا لم يكن له إقبال فيؤخر إلى حصوله [١]
السادس: انتظار الجماعة إذا لم يفض إلى الإفراط في التأخير [٢] و كذا لتحصيل كمال آخر كحضور المسجد أو كثرة المقتدين أو نحو ذلك.
______________________________
و لا لحاقب[١]، و لا
يصلى أحدكم و به أحد العصرين يعني البول و الغائط.[٢]
الخامس: إذا لم يكن له إقبال
[١] و يستدل على ذلك بروايات منها صحيحة عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أكون في جانب فتحضر المغرب و أنا أريد المنزل فإن أخّرت الصلاة حتى أصلى في المنزل كان أمكن لي و أدركني المساء أفأصلي في بعض المساجد؟ قال:
«صل في منزلك»[٣] و روايته الأخرى قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن وقت المغرب؟
فقال: إن كان أرفق بك و أمكن لك في صلاتك و كنت في حوائجك فلك أن تؤخّرها إلى ربع الليل.[٤]
السادس: انتظار الجماعة
[٢] قد تقدم أنّ الإتيان بالصلاة في وقت فضيلتها و إن كان أولى من الإتيان بها في وقت إجزائها فقط إلّا أنّ أول وقت الفضيلة أيضا أولى بالإضافة إلى بقية وقت فضيلتها كما يشهد بذلك صحيحة زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «اعلم أنّ أول الوقت أبدا أفضل
[١] وسائل الشيعة ٧: ٢٥٢، الباب ٨ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٧: ٢٥٣، الباب ٨ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ١٩٧، الباب ١٩ من أبواب المواقيت، الحديث ١٤.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ١٩٥، الباب ١٩ من أبواب المواقيت، الحديث ٨.