تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧ - مقدمة في فضل الصلوات اليومية و أنها أفضل الأعمال الدينية
بسم اللّه الرحمن الرحيم
كتاب الصلاة
مقدمة: في فضل الصلوات اليومية و أنها أفضل الأعمال الدينية.
اعلم أنّ الصلاة: أحب الأعمال إلى اللّه تعالى، و هي آخر وصايا الأنبياء عليهم السّلام.[١] و هي عمود الدين[٢]، إذا قبلت قبل ما سواها، و إن ردت ردّ ما سواها[٣]، و هي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم، فإن صحت نظر في عمله، و إن لم تصح لم ينظر في بقية عمله[٤]، و مثلها كمثل النهر الجاري، فكما أنّ من اغتسل فيه في كل يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شيء من الدرن كذلك كلما صلى صلاة كفر ما بينهما من الذنوب[٥]، و ليس ما بين المسلم و بين أن يكفر إلّا أن يترك الصلاة[٦]، و إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد، فأول شيء يسأل عنه الصلاة، فإذا جاء بها تامة و إلّا زخّ في النار.[٧]
[١] وسائل الشيعة ٤: ٣٨، الباب ١٠ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٢٧، الباب ٦ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ١٢.
[٣] انظر وسائل الشيعة ٤: ٣٤، الباب ٨ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ١٠.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٣٤، الباب ٨ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ١٣.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ١٢، الباب ٢ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ٣.
[٦] وسائل الشيعة ٤: ٤٢، الباب ١٢ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ٦.
[٧] وسائل الشيعة ٤: ٢٩، الباب ٧ من أبواب أعداد الفرائض، الحديث ٦.