تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٥ - صلاة الوصية
و يستحب أيضا بين المغرب و العشاء صلاة الوصية [١] و هي أيضا ركعتان يقرأ في أولاهما بعد الحمد ثلاث عشرة مرة سورة إذا زلزلت الأرض، و في الثانية بعد الحمد سورة التوحيد خمس عشرة مرة.
______________________________
السنن بمعنى عدم اعتبار ملاحظة السند في ثبوت الاستحباب أو قيام خبر و لو كان
ضعيفا مع احتمال صدقه بوجوب استحباب العمل، و هذا المبنى لا يستفاد من الروايات
المعروفة بروايات التسامح في أدلة السنن.
و دعوى صحة طريق الشيخ إلى كتاب هشام بن سالم على ما يستفاد من الفهرست[١]، لا يمكن المساعدة عليها فإنّه لم يثبت أنّ الرواية التي يرويها الشيخ في غير التهذيبين ببدئها باسم الراوي مأخوذة من كتاب ذلك الراوي، و لعله روى هذه الرواية من كتب غير هشام بن سالم عن سائر الرواة قبله، و طريق ابن طاووس[٢] أيضا إلى هشام بن سالم ضعيف.
و على الجملة، هذه الرواية تحسب مرفوعة أو ضعيفة.
نعم، لا بأس بالإتيان بالصلاة المزبورة بقصد الأعم من كونها نافلة ركعتين من نافلة المغرب أو صلاة خاصة، و اللّه العالم.
صلاة الوصية
[١] هذه الصلاة أيضا رواها الشيخ في المصباح، عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: أوصيكم بركعتين بين العشاءين يقرأ في الأولى الحمد و إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ ثلاث عشرة مرة، و في الثانية الحمد مرة و قُلْ هُوَ
[١] الفهرست: ٢٥٧،[ ٧٨٢] ١.
[٢] فلاح السائل: ٢٤٥.