موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٧ - الأمر الأوّل في تعريف الغيبة
الاغتياب إن كان صدقاً، و إن كان كذباً سمّي بهتاناً» [١].
وقريب منه في «معيار اللغة»، وفيه: «وعن بعضهم اغتابه: ذكره في غيابه بما فيه من حسن أو عيب» [٢].
وفي «مجمع البيان»: «الغيبة: ذكر العيب بظهر الغيب على وجه تمنع الحكمة» [٣].
هذه نبذة من كلمات اللغويين، فقد ترى عدم توافقها واختلافها في جهات لا داعي في الخوض فيها.
وقال الشهيد الثاني في رسالته: «و أمّا بحسب الاصطلاح فلها تعريفان:
أحدهما: المشهور، و هو ذكر الإنسان حال غيبته بما يكره نسبته إليه ممّا يعدّ نقصاناً في العرف بقصد الانتقاص و الذمّ، والثاني التنبيه على ما يكره نسبته إليه ...» [٤]، انتهى.
وعن «جامع المقاصد»: «أنّ حدّ الغيبة على ما في الأخبار أن يقول في أخيه ما يكرهه لو سمعه ممّا فيه» [٥].
وعن النراقي الأوّل في «جامع السعادات»: «الغيبة و هي أن يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه» [٦]. وعن «أربعين» البهائي: «قد عرّفت الغيبة بأ نّها التنبيه حال
[١] منتهى الإرب ٣: ٩٣٧.
[٢] معيار اللغة ١: ١٢٧.
[٣] مجمع البيان ٩: ٢٠٥.
[٤] المصنّفات الأربعة، كشف الريبة: ١١.
[٥] جامع المقاصد ٤: ٢٧.
[٦] جامع السعادات ٢: ٢٩٣.