موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٤ - تنبيه حكم سائر الأصوات اللهوية
نعم، يمكن دعوى اندراجها في قول الزور ولهو الحديث بضميمة الأخبار المفسّرة لهما بالغناء، بأن يقال: إنّ الظاهر من الروايات المفسّرة أنّ الغناء مندرج تحت عنوانهما.
واحتمال الإلحاق الحكمي أو الموضوعي الراجع إلى الحكمي نتيجة بعيد جدّاً، بل فاسد مخالف للروايات:
كقوله: «قول الزور الغناء» [١]، وقوله في جواب السؤال عن قول الزور:
«الغناء» [٢].
وكقوله: «الغناء ممّا قال اللَّه عزّ وجلّ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي ...» [٣].
وأوضح منها قوله: «الغناء ممّا أوعد اللَّه عليه النار» وتلا هذه الآية: وَ مِنَ النَّاسِ ... [٤].
إلى غير ذلك من الروايات الظاهرة في اندراجه في مفادها، ولا شكّ في عدم اندراج عنوانه بما هو فيه.
و قد مرّ [٥] أنّ الأقرب في وجه الاندراج أن يقال: إنّ إضافة القول إلى الزور
[١] راجع وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٣، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ٢، ٨ و ٢٠.
[٢] وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٥، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ٩.
[٣] الكافي ٦: ٤٣١/ ٥؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٥، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ٧.
[٤] الكافي ٦: ٤٣١/ ٤؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٤، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ٦.
[٥] تقدّم في الصفحة ٣٤٤.