موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٢ - في الاستدلال بالأخبار على حرمة الغناء بذاته
الغناء، فقال: يا فلان، إذا ميّز اللَّه بين الحقّ و الباطل فأين يكون الغناء؟ قال: مع الباطل، فقال: قد حكمت» [١].
والظاهر منها حرمته كما يشهد به نحو التعبير فيها.
ونحوها في الدلالة أو أظهر منها رواية عبد الأعلى الموثّقة على الأظهر، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الغناء وقلت: إنّهم يزعمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رخّص في أن يقال: جئناكم جئناكم حيّونا حيّونا نحيّيكم، فقال: «كذبوا، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ» [٢].
وكصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: سألته عن الرجل يتعمّد الغناء يجلس إليه؟ قال: «لا» [٣].
وفي رواية سعد بن محمّد الطاطري، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سأله رجل عن بيع الجواري المغنّيات؟ فقال: «شراؤهنّ وبيعهنّ حرام، وتعليمهنّ كفر، واستماعهنّ نفاق» [٤].
[١] عيون أخبار الرضا ٢: ١٤/ ٣٢؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٦، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ١٤.
[٢] الكافي ٦: ٤٣٣/ ١٢؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ١٥.
[٣] مسائل علي بن جعفر: ١٤٨/ ١٨٦؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣١٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٩٩، الحديث ٣٢.
[٤] الكافي ٥: ١٢٠/ ٥؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٢٤، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ١٦، الحديث ٧.