فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٤١ - نكتهها(٧) رضا مختارى
على بعض و التطفيف إلى ما يوجد في بعض كتب الفروع من غير سبر السند برجاله و البحث عن كلّ رجل و حقيقة حاله، فإنّه إهمال و عن الحقّ إغفال، و ربما انكشف عن الكذب حال فانكشف البال و انقطع المقال. ولايقتصروا في اللغات على كتاب أو كتابين، بل ليجافوا عن المضاجع الجنبين حتّى ترتفع الشبهة من البين، و ليبذلوا فيها مجهودهم ثمّ لينفقوا موجودهم، فالمساهلة فيها اجتراء عظيم على اللّه في أحكامه و معاني كلامه و سنّة نبيّه و أقوامه ـ شملوا بصلوات اللّه و سلامه ـ ثمّ إذا ثنيت لهم الوسائد و استميحت منهم الفوائد و استفتحت بهم الشدائد و استشفيت بهم الأدواء و تصدّروا لِلإِفتاء بعد ما أحسنوا الانتقاد و بالغوا في الاجتهاد لم يقطعوا في الخلافيّات بجواب و إن ظنّوه الصواب و ضمّوا عليه الإهاب... فنحن في زمن الحيرة و أيّام النظرة. و أحكام الشرع إنّما يستيقنها أهله و قوّامه و عندهم الحقّ و بهم قوامه، ليس لنا إلاّ الاحتياط في الدين و مجانبة المجازفة و التخمين، فهذه و صيّتى إلى المفتين. (٢١)
به علماى دين و برادران مجتهدم وصيت مىكنم كه در فقه هيچ سخنى نگويند و متعرض پيدا و پنهان هيچ مسأله فقهى نشوند مگر پس از فراگيرى كامل ادبيات عرب و جستجوى شيوهها و فنون مختلف نطق و كتابت عربى. در هر مسألهاى به تتبّع گسترده و در اقوال و آراء فقها بپردازند و ادلّه و مدارك هر سخن را بكاوند.
هيچ قولى را به فقيهى نسبت ندهند مگر اين كه آن را خود در كتاب او ديده يا از دهان او شنيده باشند و به نقل ناقلان هر چند از بزرگان فقه باشند، اتكا نكنند. سهو و غفلت و خطا از لوازم عادى هر انسانى است و اختلاف نسخهها فراوان به چشم مىخورد. اخبار را فقط از كتابهاى اصلى بگيرند و تا مىتوانند به نقل قولها از كتابهاى اصلى اعتماد نكنند.
حتى اگر مثلاً در كتاب تهذيب روايتى را به نقل از محمد بن يعقوب(كلينى) يافتند به آن اكتفا نكنند بلكه حتماً بايد كتاب كافى را ببينند. چه بسا قلم سركشى كرده يا نويسنده لغزيده و خطايى كم يا بيش در متن يا سند حديث بروز نمايد. پارهاى از فقها
(٢١) كشف اللثام، ج١١، ص٥٤١ ـ ٥٤٢.