عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ٢٥٠ - الخامسة أن المنذور به إذا كان مطلقا
و رواه الطبرسي- (رحمه الله)- في الاحتجاج [١] عن أبي عبد الله الزيادي.
و
رواه علي بن إبراهيم في تفسيره [٢] عن محمد بن عمرو «قال: إن المتوكل- لعنه الله- اعتل»
و ذكر نحوه.
و في التهذيب [٣] بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.
و
بإسناده في الحسن عن أبي بكر الحضرمي [٤] «قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل عن رجل مرض فنذر لله شكرا إن عافاه الله أن يتصدق من ماله بشيء كثير و لم يسم شيئا فما تقول؟ قال: يتصدق بثمانين درهما فإنه يجزيه، و ذلك بين في كتاب الله تعالى إذ يقول لنبيه (صلى الله عليه و آله) «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ» و الكثيرة في كتاب الله ثمانون».
و في كتاب
معاني الأخبار [٥] في الصحيح عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن الصادق (عليه السلام) «أنه قال في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال: الكثير ثمانون فما زاد يقول الله تعالى «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ» و كانت ثمانين موطنا».
و
روى العياشي في تفسيره [٦] عن يوسف بن السخت «قال: اشتكى المتوكل- لعنه الله- شكاة شديدة فنذر لله إن شافاه الله أن يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته فسأل أصحابه عن ذلك- إلى أن قال:- فقال ابن يحيى المنجم: لو كتبت إلى ابن عمك- يعني أبا الحسن (عليه السلام)- فأمر أن يكتب له فيسأله، فكتب أبو الحسن (عليه السلام): تصدق بثمانين درهما، فقال: هذا غلط من أين هذا؟ فكتب: قال الله لرسوله (صلى الله عليه و آله) «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّٰهُ فِي مَوٰاطِنَ كَثِيرَةٍ» و المواطن التي نصر الله رسوله
[١] الاحتجاج ج ٢ ص ٢٥٧ طبع النجف الأشرف.
[٢] تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٤.
[٣] التهذيب ج ٨ ص ٣٠٩ ح ٢٤، الوسائل ج ١٦ ص ٢٢٤ ب ٣ ذيل ح ١.
[٤] التهذيب ج ٨ ص ٣١٧ ح ٥٧، الوسائل ج ١٦ ص ٢٢٤ ب ٣ ح ٢.
[٥] معاني الأخبار ص ٢١٨ ح ١ طبع مكتبة الصدوق، الوسائل ج ١٦ ص ٢٢٤ ب ٣ ح ٣.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٤ ح ٣٧، الوسائل ج ١٦ ص ٢٢٥ ب ٣ ح ٤.