عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٦١ - السادسة لا تنعقد اليمين إلا بالنية
أيضا عن عبد الله بن القاسم مثله.
و
صحيحة سعد بن أبي خلف [١] كما في الكافي أيضا «قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): إني كنت اشتريت أمة سرا من امرأتي و أنها سمعت ذلك فخرجت من منزلي و أبت أن ترجع إلى فأتيتها و قلت لها: إن الذي بلغك باطل و إن الذي أتاك بهذا عدو لك أراد أن يستنفرك، فقالت: لا و الله لا يكون بيني خير أبدا حتى تحلف لي بعتق كل جارية لك و بصدقة مالك إن كنت اشتريت هذه الجارية و هي في ملكك اليوم، فحلفت لها بذلك فأعدت اليمين و قالت لي: كل جارية لي الساعة فهي حرة، فقلت لها: كل جارية لي الساعة فهي حرة، و قد اعتزلت جاريتي و هممت أن أعتقها و أتزوجها لهواي فيها، فقال: ليس عليك فيما أحلفتك عليه شيء».
و
خبر إسماعيل الجعفي [٢] كما في نوادر ابن عيسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: سمعته يقول: وضع عن هذه الأمة ست خصال، فقلت: و ما هي؟ قال: الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطروا إليه».
و فيه
عن ربعي [٣] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): عفى عن أمتي ثلاث: الخطأ و النسيان و الاستكراه، قال أبو عبد الله (عليه السلام): و ها هنا رابعة و هي ما لا يطيقون».
و فيه عن
الحلبي [٤] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): وضع عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه».
[١] الكافي ج ٧ ص ٤٤٢ ح ١٨، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٢ ب ١٦ ح ٢ و فيهما «فأتيتها في منزل أهلها- أن يستفزك- اشتريت جارية- فأعادت اليمين».
[٢] الوسائل ج ١٦ ص ١٧٣ ب ١٦ ح ٣.
[٣] الوسائل ج ١٦ ص ١٧٣ ب ١٦ ح ٤.
[٤] الوسائل ج ١٦ ص ١٧٣ ب ١٦ ح ٥.