عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٦٠ - السادسة لا تنعقد اليمين إلا بالنية
فخرج من قبل أن يرضيه و لا يدري ما يبلغ يمينه و ليس له فيها بنية، فقال:
ليس بشيء».
و
موثق أبي بصير [١] كما في الفقيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) «في قول الله عز و جل «لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ» الآية، قال: هو لا و الله و بلى و الله».
و
في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم [٢] «قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى «وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ» قال: هو قول الرجل: لا و الله و بلى و الله».
و
فيه عن أبي الصباح الكناني [٣] «قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى «لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ» قال: هو قول الرجل: لا و الله و بلى و الله و كلا و الله لا يعقد عليها أو لا يعقد على شيء».
و على هذا لا تنعقد يمين الغضب و لا الإكراه و لا الإجبار و لا مع السهو و لا مع النسيان و لا ما اضطروا إليه لعدم القصد الحقيقي فيها.
ففي
خبر عبد الله بن سنان [٤] «قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يمين في غضب و لا في قطيعة رحم و لا في جبر و لا في إكراه، قال: قلت: أصلحك الله فما الفرق بين الجبر و الإكراه؟ قال: الجبر من السلطان، و يكون الإكراه من الزوجة و الام و الأب، و ليس ذلك بشيء».
و مثله
خبره [٥] المروي في الكافي أيضا و في الفقيه و في معاني الأخبار إلا أنه قد ترك في الأخير «و لا في قطيعة رحم».
و رواه في معاني الأخبار بطريق آخر
[١] الفقيه ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٧، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٤ ب ١٧ ح ٣.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ١١١ ح ٣٣٧، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٥ ح ٤.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ١١٢ ح ٣٤١، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٥ ب ١٧ ح ٥.
[٤] الكافي ج ٧ ص ٤٤٢ ح ١٦، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٢ ب ١٦ ح ١.
[٥] الكافي ج ٧ ص ٤٤٢ ح ١٧، الفقيه ج ٣ ص ٢٣٥ ح ٤٠، معاني الأخبار ص ١٦٦ ح ١ و ص ٣٨٩ ح ٢٨ طبع جماعة المدرسين- قم المشرفة، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٢ ب ١٦ ح ١.