عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٣٨ - الأولى الآيات و الروايات في المقام
يمينه قال [١] و الذي نفسي بيده.
و مع ذلك فهي مكروهة مع الصدق و من أكبر الكبائر مع الكذب، ففي
صحيح علي بن مهزيار [٢] كما في التهذيب «قال: كتب رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) يحكي له شيئا، فكتب (عليه السلام) إليه: و الله ما كان ذلك، و إني لأكره أن أقول و الله على حال من الأحوال و لكنه قد غمني أن يقال علي ما لم يكن».
و
صحيح عبد الله بن سنان [٣] كما في الكافي عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: اجتمع الحواريون إلى عيسى بن مريم (عليه السلام) فقالوا: يا معلم الخير أرشدنا، فقال (عليه السلام):
إن موسى (عليه السلام) نبي الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين و أنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين و لا صادقين».
و مثله صحيحته الأخرى.
و
في خبر الخزاز [٤] «قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين فإنه عز و جل يقول وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ».
و
خبر سدير [٥] حيث قال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا سدير من حلف بالله كاذبا كفر و من حلف بالله صادقا أثم، إن الله عز و جل يقول «وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ» و حمل هذا الخبر على المستخف باليمين.
و خبر أم أيوب كما في الفقيه [٦] عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين فإن الله عز و جل قد نهى عن ذلك فقال عز و جل «وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ».
[١] صحيح البخاري ج ٨ ص ١٦٠ ب ٢، عوالي اللئالى ج ٣ ص ٣٠٥ ح ١١١.
[٢] التهذيب ج ٨ ص ٢٩٠ ح ٦٤، الوسائل ج ١٦ ص ١٤٠ ب ١ ح ١.
[٣] الكافي ج ٧ ص ٤٣٤ ح ٣، الوسائل ج ١٦ ص ١٤٠ ب ١ ح ٢.
[٤] الكافي ج ٧ ص ٤٣٤ ح ١، الوسائل ج ١٦ ص ١٤١ ب ١ ح ٥.
[٥] الكافي ج ٧ ص ٤٣٤ ح ٤، الوسائل ج ١٦ ص ١٤١ ب ١ ح ٦.
[٦] الفقيه ج ٣ ص ٢٢٩ ح ٩ و فيه «أبي أيوب»، الوسائل ج ١٦ ص ١٤١ ب ١ ح ٧ و فيه «عثمان بن عدى عن أبي عبد الله».