عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٥٢ - الثانية في أقسام ما ينعقد به اليمين
إلى غير ذلك من الأخبار حيث قال في بعضها كأولها
«أن أمير المؤمنين (عليه السلام) استحلف يهوديا بالتوراة التي أنزلت على موسى (عليه السلام)».
و في الثاني
«في كل دين ما يستحلفون به».
و في الثالث
«قضى علي (عليه السلام) في من استحلف أهل الكتاب بيمين صبر أن يستحلفه بكتابه و ملته».
و
في خبر الحسين بن علوان منها «أن عليا (عليه السلام) كان يستحلف اليهود و النصارى ببيعهم و كنائسهم و المجوس في بيوت نيرانهم و يقول: شددوا عليهم احتياطا للمسلمين».
و في الأخير منها
«أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لبعض علماء اليهود: و نشدتك [١] بالتسع الآيات [٢] التي أنزلت على موسى (عليه السلام) و بطور سيناء [٣] و بحق الكنائس الخمس [٤] و بحق السمت الديان هل تعلم أن يوشع بن نون أتى بقوم بعد وفاة موسى (عليه السلام) شهدوا أن لا إله إلا الله و لم يشهدوا [٥] أن موسى رسول الله فقتلهم بمثل هذه القتلة؟ فقال له اليهودي: نعم، ثمَّ ذكر أنه أسلم»
فهي محمولة إما على التقية أو على جهة التغليظ عليهم مضافا لتحليفهم بالله.
و أما الأخيرة [فهي من] قسم السؤال من باب الإلزام لا لأجل تأسيس الأحكام و إثبات الدعوى لما ثبت من عدم الانعقاد بغيره تعالى، فقد مر ما يبلغ حد التواتر المعنوي.
و في
صحيح الحلبي [٦] أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام) «في حديث قال: سألته عن
[١] في الكافي «فنشدتك» و في الوسائل «نشدتك».
[٢] في الوسائل «آيات».
[٣] في المصدرين «بطور سيناء».
[٤] في المصدرين «الخمس القدس».
[٥] في الكافي «و لم يقروا».
[٦] الكافي ج ٧ ص ٤٤١ ح ١٢، الوسائل ج ١٦ ص ١٧٠ ب ١٥ ح ١.