عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق - آل عصفور، الشيخ حسين - الصفحة ١٤٨ - الثانية في أقسام ما ينعقد به اليمين
و صحيح علي بن جعفر كما في كتاب المسائل و خبره [١] كما في قرب الأسناد عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) مثله.
و
موثقة أبي جرير القمي [٢] «قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثمَّ إليك ثمَّ حلفت له: و حق رسول الله و حق فلان حتى انتهيت إليه أنه لا يخرج ما تخبرني به إلى أحد من الناس، و سألته عن أبيه هو حي أم ميت؟ قال: قد و الله مات» إلى أن قال: «فأنت الإمام؟ قال: نعم».
و
خبر ميسرة [٣] كما في العيون و المحاسن قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) مر برحبة القصابين فسمع رجلا يقول: لا و الذي احتجب بسبع طباق، قال: فعلاه بالدرة و قال له: ويحك إن الله لا يحجبه شيء و لا يحتجب عن شيء، قال الرجل:
أنا أكفر عن يميني يا أمير المؤمنين؟ قال: لا، لأنك حلفت بغير الله».
و
خبر محمد بن يزيد الطبري [٤] «قال: كنت قائما على رأس الرضا (عليه السلام) بخراسان» إلى أن قال: «فقال: بلغني أن الناس يقولون: إنا نزعم أن الناس عبيد لنا، و قرابتي من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما قلته قط».
و
خبر عبد العزيز بن مسلم [٥] عن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل إلى أن قال: «كفروا و بيت الله العتيق».
و مثل هذين الخبرين في الأخبار كثير، و هي واجبة الحمل على ما قلناه من جوازه حيث يعظم الله به و يؤكد به الكلام، لا يلتزم به فعل و لا ينزجر به حتى ترتب عليه أحكام الكفارة.
[١] قرب الاسناد ص ١٢١.
[٢] الكافي ج ١ ص ٣٨٠ ح ١، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٣ ب ٣٠ ح ٦ و فيهما اختلاف يسير.
[٣] لم نعثر عليه في العيون و المحاسن، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٤ ب ٣٠ ح ٩.
[٤] الكافي ج ١ ص ١٨٧ ح ١٠ طبع دار الكتب الإسلامية، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٣ ب ٣ ح ٧ و فيهما «لا و قرابتي من».
[٥] الكافي ج ١ ص ١٩٨ ح ١، الوسائل ج ١٦ ص ١٩٣ ب ٣٠ ح ٨ و فيهما «تعدوا و بيت الله الحق».