تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٥٤ - تتمه خبر قتيبة مع نيزك
ثم دخلت
سنه احدى و تسعين
(ذكر ما كان فيها من الاحداث) ففيها غزا- فيما ذكر محمد بن عمر و غيره- الصائفه عبد العزيز بن الوليد، و كان على الجيش مسلمه بن عبد الملك و فيها غزا أيضا مسلمه الترك، حتى بلغ الباب من ناحيه اذربيجان، ففتح على يديه مدائن و حصون و فيها غزا موسى بن نصير الاندلس، ففتح على يديه أيضا مدائن و حصون و في هذه السنه قتل قتيبة بن مسلم نيزك طرخان.
تتمه خبر قتيبة مع نيزك
رجع الحديث الى حديث على بن محمد و قصه نيزك و ظفر قتيبة به حتى قتله و لما قدم من كان قتيبة كتب اليه.
يأمره بالقدوم عليه من اهل ابرشهر و بيورد و سرخس و هراة على قتيبة، سار بالناس الى مروروذ و استخلف على الحرب حماد بن مسلم، و على الخراج عبد الله بن الأهتم.
و بلغ مرزبان مروروذ اقباله الى بلاده، فهرب الى بلاد الفرس و قدم قتيبة مروروذ فاخذ ابنين له فقتلهما و صلبهما، ثم سار الى الطالقان فقام صاحبها و لم يحاربه، فكف عنه، و فيها لصوص، فقتلهم قتيبة و صلبهم، و استعمل على الطالقان عمرو بن مسلم، و مضى الى الفارياب، فخرج اليه ملك الفارياب مذعنا مقرا بطاعته، فرضى عنه، و لم يقتل بها أحدا، و استعمل عليها رجلا من باهله و بلغ صاحب الجوزجان خبرهم، فترك ارضه و خرج الى الجبال هاربا، و سار قتيبة الى الجوزجان فلقيه أهلها سامعين مطيعين،