تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨٨ - قسر قسر
أَرُدُّ شُجَاعَ البَطْنِ قد تَعْلَمِينَه # و أُوثِرُ غَيْرِي من عِيالِكِ بالطُّعْمِ
مَخَافَةَ أَنْ أَحْيَا برَغْم و ذِلَّةٍ # و لَلْمَوْتُ خَيرٌ من حياةٍ على رَغْمِ
قلتُ: و قد قَرَأْتُ هََذِه القِصَّةَ هََكذا في «بُغْيَةِ الآمَالِ» لأَبِي جَعْفَرٍ اللَّبْلِيِّ اللُّغَوِيِّ.
و قال ابنُ الأَعْرَابيّ: القُرَيْرَةُ : تصغِير القُرَّةِ ، و هِيَ ناقَةٌ تُؤْخَذُ من المَغْنَم قَبْلَ قِسْمَةِ الغَنَائمِ فتُنْحَر و تُصْلح و يأْكُلُهَا الناسَ، يُقَال لها: قُرَّةُ العَيْنِ.
و تَقَرُّرُ الإِبلِ، مثْلُ اقْتِرَارِهَا .
و هو ابن عِشْرِينَ قارَّةٍ سَوَاءٍ، و هو مَجَازٌ.
و قُرّانُ ، بالضّمِّ: فَرَسُ عَمْرِو بنِ رَبِيعَةَ الجَعْدِيِّ.
و اذْكُرْنِي[في] [١] المَقَارِّ المُقَدِّسَةِ.
و أَنا لا أُقَارُّك على ما أَنْتَ عليه، أَي لا أَقَرُّ مَعَكَ.
و ما أَقَرَّنِي في هََذا البَلَدِ إِلاّ مَكَانُك.
و من المَجَازِ: إِنّ فُلاناً لَقَرَارَةُ [٢] حُمْق و فِسْقٍ.
و هو في قُرَّةٍ من العَيْشِ: في رَغَدٍ و طِيبٍ.
و قَرْقَرَ السَّحَابُ بالرَّعْدِ.
و في المَثَلِ: «ابْدَأْهُمْ بالصُّراخ يَقِرّوا » أَي ابْدَأْهُم بالشِّكايَة يَرْضُوْا بالسُّكُوت.
و قَرْقَرٌ ، كجَعْفَر: جانبٌ من القُرَيَّة ، به أَضاةٌ لِبَنِي سِنْبِسٍ، و القُرَيَّة : هََذِه بَلْدَةٌ بين الفَلَج و نَجْرانَ.
و قَرْقَرَى ، بالفَتْح مقصوراً، تَقَدّم ذِكْره.
و قِرّانُ ، بكَسْرٍ فتَشْدِيد راءٍ مَفْتُوحَة: ناحِيَةٌ بالسَّرَاةِ من بِلادِ دَوْسٍ، كانَت بها وَقْعَةٌ؛ و صُقْعٌ من نَجْدٍ؛ و جَبَلٌ من جِبَالِ الجَدِيلَة. و قد خُفِّفَ في الشِّعْر، و اشتهر به حَتّى ظُنَّ أَنَّهُ الأَصْل.
و قُرَّةُ ، بالضَّم: بَلَدٌ حَصِينٌ بالرُّوم.
و دَيْرُ قُرَّةَ : مَوْضِعٌ بالشَّام. و قُرَّةُ : أَيضاً مَوْضِعٌ بالحِجَازِ، في دِيارِ فِرَاس، من جِبالِ تِهَامَةَ لهُذَيْل.
و سِراجُ بن قُرَّةَ : شاعِرٌ من بَنِي عبد اللََّهِ بن كِلابٍ.
و قُرَّةُ بنُ هُبَيْرَة القُشَيرِيّ، الذي قتَلَ عِمْرَانَ بنَ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيَّ.
و القَرْقَرُ ، كجَعْفَرٍ: الذَّلِيلُ؛ نَقَلَه السُّهَيلِيّ. قُلتُ: و هو مَجَازٌ، مأْخوذٌ من القَرْقَرِ ، و هو الأَرْضُ المَوْطُوءَةُ التي لا تَمْنَعُ سالِكَهَا، و به فُسِّر قولُه:
مَنْ لَيْسَ فيهَا بقَرْقَرِ
قزبر [قزبر]:
القُزْبُرُ ، أَهمله الجوهَريّ. و قال الليث: القُزْبُرُ و القُزْبُرِيُّ ، بضمِّهما: الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْم. و قَزْبَرَهَا ، أَي جامَعَهَا. و في التهذيب: من أَسْمَاءِ الذَّكَرِ: القَسْبَرِيّ و القَزْبَرِيّ [٣] .
و قال أَبو زيْدٍ: يقال للذَّكَرِ: القُزْبُرُ [٤] ، و الفَيْخَرُ، و المُتْمَئِرُّ، و العُجَارِمُ، و الجُرْدَانُ.
قسر [قسر]:
قَسَرَهُ عَلَى الأَمْرِ يَقْسِرُه قَسْراً : أَكْرَهَه عليه، و قَسَرَهُ و اقْتَسَرَهُ : غَلَبَهُ و قَهَره. و القَسْوَرَةُ : العَزِيزُ يَقْتَسِرُ غَيْرَه، أَي يَقْهَرُه. و القَسْوَرَةُ :
الأَسَدُ ، لغَلَبَتِه و قَهْرِه، كالقَسْوَرِ ، كجَعْفَرٍ. و في التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ. `فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [٥] قال ابنُ سِيدَه: القَسْوَرُ و القَسْوَرَةُ : اسْمَانِ للأَسَدِ. و القَسْوَرةُ :
نِصْفُ اللَّيْلِ الأَوَّل، أَو أَوَّلُه إِلى السَّحَرِ، أَو مُعْظَمُه ، قال توْبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ:
و قَسْوَرَةُ اللَّيْلِ التي بَيْنَ نِصْفِهِ # و بَيْنَ العِشَاءِ قد دَأَبْتُ أَسِيرُهَا
و القَسْوَرةُ : نَبَاتُ سُهْليُ يَطُولُ و يَعْظُم، و الإِبِلُ حِرَاصٌ عليه. قال الأَزهَريّ: و قد رأَيتُه في البَادِيَة تَسْمَن الإِبِلُ
[١] زيادة عن الأساس.
[٢] عن الأساس و بالأصل «بقرارة» .
[٣] ضبطت اللفظتان بفتح القاف و الباء عن اللسان، و قد تقدم ضبطها في القاموس بالضم و مثله في التكملة.
[٤] ضبطت بالضم في القاف و الباء و هو موافق لضبط القاموس و في اللسان، بالقلم، بالفتح فيهما.
[٥] سورة المدثر الآيتان ٥٠ و ٥١.