تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٧ - كشر كشر
الشِّعْرَ يَكْسِره كَسْراً فانْكَسَر : لم يُقِمْ وَزْنَه. و الجمع مَكاسِيرُ ، عن سيبويه، قال أَبو الحَسَن: إِنّمَا أَذكر مثل هََذا الجَمْع، لأَنَّ حكمَ مثل هََذا أَنْ يُجْمَع بالواو و النون في المذَكَّر، و الأَلف و التاء [١] في المُؤَنَّث، لأَنَّهُم كسَّرُوه تكسيراً [تشبيهاً] [٢] بما جاءَ من الأَسماءِ على هََذا الوَزن.
و كَسَرَ من بَرْدِ الماءِ و حَرِّه يَكْسِرُ كَسْراً : فَتَّرَ، و انْكَسَر الحَرُّ: فَتَرَ. و كُلُّ مَنْ عَجَز عن شيْءٍ فقد انْكَسَر عنه، و كُلُّ شيءٍ فَتَر عن أمرٍ يَعْجِزُ عنه يُقَال فيه: انْكَسَر ، حَتَّى يقال:
كَسَرْتُ من بَرْدِ الماءِ فانْكَسَر .
و كُسُورُ الثَّوْبِ و الجِلْدِ: غُضُونُه.
و عن ابن الأَعرابيّ: كَسِرَ الرَّجُلُ كَسِلَ.
و بَنُو كِسْرٍ : بَطْنٌ من تَغْلِبَ.
و المُكَسَّرُ ، كمُعَظَّم: فَرسُ سُمَيْدعٍ.
و قال الصاغانيّ: و في الدائرة ثلاثةُ أَشياءَ: دَوْرٌ، و قُطْرٌ، و تَكْسِيرٌ ، و هو الحاصِلُ من ضَرْبِ نِصْفِ القُطْرِ في نِصف الدَّوْرِ، و قد يُعَبَّر عن التَّكْسيرِ بالمِسَاحَة، يُقَال: ما تَكْسِيرُ دائرةٍ قُطْرُهَا سبعةٌ و دَوْرُها اثنان و عشرون، فيقَال: ثمانية و ثلاثون و نصفٌ، انتهى.
و كَسَرَ الكِتَاب على عِدَّةِ أَبوابٍ و فُصُول.
و كَسَرْتُ خَصْمِي فانْكَسَرَ . و كَسَرْتُ من سَوْرَتِه. و كَسَرَ حُمَيَّا الخَمْرِ بالمِزَاج.
و رَأَيْتُه مُتَكَسِّراً : فاتِراً. و فيه تَخَنُّثٌ و تَكسُّرٌ . كذا في الأَساس.
و أَبو نَصْر أَحمدُ بنُ الحُسَيْن بنِ محمّد بن الكَسّارِ الدِّينَوَرِيّ، راويةُ «عَمَل اليوم و اللَّيْلَة» لابن السُنِّيّ، عنه، أَخذ عنه أَبو مُحَمَّد الددني و أَبو نُعَيم الحَدَّاد.
و كُسرُ ، كزُفَر: لَقَبُ عبدِ اللََّهِ بنِ عُمَر بنِ عبد الرَّحْمََن، جَدّ الناشِريِّين باليَمن.
كسبر [كسبر]:
الكُسْبَرةُ ، بالضّمّ ، أَهملَهُ الجوهريّ، و قال أَبو حنِيفَة: عرَبِيَّةٌ معروفةٌ، و هي بفتح الباءِ لغة في الكُزْبُرَة، و قيل هو: نَبَاتُ الجُلْجُلان ، و هو السّمْسم [و تُفْتَحُ الباءُ]
٧ *
.
و الكُسْبَرُ ، كجُنْدَب: المَسَكُ ، بفتح المِيم، من العاجِ ، و هو سِنُّ الفِيلِ يُجْعَل كالسِّوارِ و تَلْبَسُه النِّسَاءُ في أَيادِيهِنَّ، ج كَسَابِرُ ، و هََذا لم يَذْكُرْه الصاغانيّ و لا صاحب اللسان.
كسكر [كسكر]:
كَسْكَرُ [٣] ، كجعْفَر: كُورةٌ من كُوَرِ بغْدادَ، قَصَبَتُهَا وَاسِطُ ، يُنْسب إِليها الدَّجَاج و البَطّ، يقال: كان خَرَاجُهَا المُتَحَصل منها اثْنَيْ عشَرَ أَلْفَ أَلْفِ مِثْقَالٍ ، أَي من الذَّهَب، كأْصْبَهانَ ، أَي كخَراجها.
كشر [كشر]:
كَشَرَ عن أَسْنَانِهِ يَكْشِرُ ، بالكَسْر، كَشْراً ، إِذا أَبْدَى، يكون في الضَّحِكِ و غَيْرِه ، كذا في المُحْكَم. و قال الجوهريّ [٤] : يُقَال: كَشَر الرَّجُلُ و افْتَرَّ، كلّ ذََلك تَبْدُو منه الأَسنان و قَدْ كاشَرَهُ ، إِذا ضَحِكَ في وَجْهِهِ و باسَطَه. و الاسْمُ الكِشْرةُ ، بالكَسْر ، قال الشّاعِرُ:
إِنَّ من الإِخْوَانِ إِخْوَانَ كِشْرَةٍ # و إِخْوَانَ كَيْفَ الحالُ و البالُ كلُّه
قال الأَزهريّ: و الفِعْلَة تَجِيءُ في مصدر فاعَلَ تقول:
هاجَر هِجْرَةً، و عاشَرَ عِشْرَةً و إِنَّمَا [٥] يكون هََذا التَّأْسِيسُ فيما يَدْخُل الافْتِعَال على تَفاعَلا جَمِيعاً.
و الكَشْرُ ، بالفتْح: ضَرْبٌ من النِّكاحِ، كالكاشِرِ ، قاله أَبو الدُّقيْش، يقالُ: باضَعَهَا بُضْعاً كاشِراً ، و لا يُشْتَقُ فِعْل منهمَا. و الكَشْر : التَّبسُّمُ ، قاله الجوهَرِيُّ، و يقال: بُدُوُّ الأَسْنَانِ عند التَّبَسُّمِ، و ١٧- رُوِيَ عن أَبي الدَّرْدَاءِ : «إِنَّا لنَكْشِرُ في وُجُوهِ أَقْوامٍ و إِنَّ قُلُوبَنَا لتَقْلِيهم» . أَي نَبْسِمُ في وُجوهِهِم. و تقولُ: لَمَّا رآنِي كَشَرَ و اسْتَبْشَر. و عدَّاه الزَّمَخْشَرِيّ بإِلى [٦] .
و كَشْرٌ : جَبلٌ من جِبال جُرَشَ ، كصُرَد، بين مَكَّة و اليمَن.
[١] عن اللسان، و بالأصل «و الهاء» .
[٢] زيادة عن اللسان.
[٧] (*) ما بين معكوفتين سقط بالمصرية و الكويتية.
[٣] سميت بكسكر بن طهمورث الملك، و قيل معنى كسكر: بلد الشعير بلغة أهل هراة.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و قال الجوهري، عبارته: يقال:
كشر الرجل و انكلّ و افترّ و ابتسم، كل ذلك تبدو منه الأسنان ا هـ» .
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و إنما يكون إلخ العبارة هكذا في لسان العرب، و ليراجع التهذيب و تحرر منه العبارة» و في التهذيب:
يكون هذا عند التأسيس.
[٦] العبارة في الأساس: و كشر الرجل إلى صاحبه: تبسم.