تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٣٣ - نصر نصر
المؤدّب- النَّصْرَوِيّان ، مُحَدِّثانِ -روَى عن ابنِ خُزَيْمَة مات، سنة ٣٧٩.
و النَّصْرِيُّون جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثين منسوبون إِلى الجدّ و إِلى نَصْرَة [١] ، مَحَلَّةٍ من مَحالّ بغدادَ الغربيّة، متّصلة بدارِ القَزّ، منهم عبد الرحْمََن بن علوان الشَّيْبَانيّ النَّصْريّ ، و أَخوه عبد الواحد، شيخُ شُهْدَةَ، حدّثَا، و عبد الباقي بن محمّد الأَنصاريّ ، والد قاضي المَارسْتَان و أَحمد بن الحُسَيْن بن قُرَيْش النَّصْريّ مات سنة ٥١٠ و عبد المحسن ابن علي الشِّيحيّ النَّصْريّ أَحد الرحَّالة، و عبد المَلِك بن مَوَاهِب النَّصْريّ ، و أَحمد بن عليّ بن داوود النَّصْرِيّ ، و أَبو طاهِر محمّد بن أَحمد بنِ عِيسى النَّصْريّ ، و الإِمام تَقِيّ الدين عثمان بن الصَّلاح عبد الرحمََن بن عُثْمان بن موسى بن أَبي النّصْر النَّصريّ الشَّهْرَزُورِيّ، و أَبو الحسن أحمد بن[محمّد بن] [٢] يوسف بن[يعقوب] [٢] نَصْر النَّصْريّ الجُرجانيّ المؤذَّن، و أَبو نصر عبد الرحمََن بن محمّد بن أَحمد بن يوسف بن نَصر النَّصْريّ الأَصْبهانيّ السِّمْسار، شيخ السِّلَفِيّ، مُحَدِّثُون.
و النُّصْرةُ ، بالضّمّ ابنُ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّين يُوسُفَ بن أَيُّوب، له رِوَايَةٌ و سَمَاعٌ، حَدَّث؛ و يقال له نُصْرَة الدّين، و اسمُه إِبراهِيم، و قد ذكرَه الحافظ في التَّبْصِير و لم يُعَيِّن اسمَه، و إِخْوَته ثمانِيةَ عَشَرَ نَفْساً، و كلّهم مِمّن سَمِع الحديث، و قد جمعْتهم في كُرّاسةٍ لطيفة.
و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
نَصَرَ البلادَ يَنْصُرها : أَتاها، عن ابن الأَعرابيّ. و نَصَرْتُ أَرضَ بني فُلان، أَي أَتَيْتُها، قال الرّاعِي يُخَاطب إِبلاً [٣] :
إِذا دَخَل الشِّهْرُ الحَرَامُ فَوَدِّعي # بِلادَ تَمِيمٍ و انْصُرِي أَرْضَ عامِرِ
أَي اقْصِدِيهَا و ائْتِيهَا، قاله أَبو عَمْرو. و ١٦- في الحَدِيث ؛ «كُلُّ المُسْلِم عن [٤] المُسْلِم مُحَرَّمٌ، أَخَوانِ نَصِيرانِ » . أَي هما أَخوانِ يَتَنَاصَرَان و يَتعاضَدان. و النَّصِير فَعِيلٌ بمعنى فاعِل أَو مفعول، لأَنّ كُلّ وَاحِد من المُتناصِرَيْن ناصِرٌ و منصورٌ .
و سُمِّيَ المَطَرُ نَصْراً و نُصْرَةً ، كما سُمِّي فَتْحاً، و هو مَجاز.
و النَّصِير : العَطَاءُ. و وقف سائلٌ [٥] على القَوم فقال:
انْصُرُونِي نَصَرَكم اللََّهُ. أَي أَعْطوني أَعطاكم اللََّه. و نَصَرَه يَنْصُره . أَعْطَاه، و هو مَجاز. و النّصائرُ : العَطَايَا. و نَصَرَه اللََّه تعالَى: رَزَقَه، و هََذِه عن ابن القَطّاع.
و المُسْتَنْصِر باللََّه أَبو جعفَر المَنْصُور ، باني المُسْتَنْصرِيّة ببغدادَ، و جدّه الناصِرُ لدين اللََّه.
و النَّصِير الطُّوسيّ، كأَمِير: فيلسوف مشهور، أَحد أَعوان هُلاكو. و النَّصِير ابن الطَّبَّاخ من أَئمَّة الشافِعِيَّة بمصر، شرحَ التَّنْبِيه. و النَّصِير الحَمّاميّ الشاعر المُحْسِن بمصر. و نَصِيرُ الدِّين محمودٌ الحَبَشيّ الأَوْديّ المعروف بجراغ دهْلِي: أَحد الأَولياءِ المَشْهُورين، توفِّي بدِهْلِي سنة ٧٥٧ و عنه أَخذ السيّد شرف الدين مَخْدُوم جهانيان؛ و نَصّار بن حَرْب المِسْمَعيّ كشَدّاد عن ابن مَهْدِيّ، و عَنْه ابن زياد النَّيْسَابُوري.
و مالك بن عَوْف النَّصْريّ قَائد هَوَازِن يومَ حُنَيْن، ثم أَسلم؛ و طَلْحَة بن عَمْرو النَّصْريّ من أَهْل الصُّفَّة. و مالك ابن أَوْسِ بن الحَدثان النَّصْرِيّ ، له صُحْبَة، و لحفيده زُفَرَ ابن رثيمة بن مالكٍ رواية؛ و عبد الواحد بن عبد اللََّه النَّصْري ، عن واثِلَة بن الأَسْقع، و إِسْحاق بن عبد اللََّه بن إِسْحَاق النَّصْريّ الجُرْجَانيّ الحَنفيّ، عن دَعْلَج و طبقته.
و دَرْبُ نُصَيرٍ كزُبَيْرٍ، ببغداد، و إِليه نُسِب الإِمام أَبو مَنْصُور الخَيْرُونيّ، كذا ذكره البِلْبِيسيّ.
و النّاصِرِيَّة : مَحَلَّة بمصر.
و النُّصَيْرِيَّة ، بالتَّصْغِير: طائفةٌ من الزَّنَادِقة مشهورَة يقولون
[١] في اللباب «النصرية» قال: النصري: هذه النسبة إلى قبيلة و جدّ و محلة.
[٢] زيادة عن اللباب «النصري» .
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: يخاطب إبلا، كذا بخطه، و مثله في التكملة، و في اللسان تبعاً للجوهري: يخاطب خيلا. قال الصاغاني: و هو غلط و إنما يخاطب إِبلاً، و الرواية:
إِذا ما انقضى الشهر الحرام فودعي
و البيت في ديوانه ص ١٣٣ و انظر فيه تخريجه، و صدره فيه:
إذا انسلخ الشهر الحرام فودعي.
[٤] في مسند أحمد ٥/٤ «على» .
[٥] اللسان: أعرابي.